روحاني يوقع صفقات بـ 24 مليار دولار في باريس

وقعت إيران مع فرنسا أمس الأول الخميس اتفاقا مبدئيا للحصول على 118 طائرة إيرباص بقيمة نحو 25 مليار دولار، وذلك خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى باريس، ووقع الجانبان بروتوكول اتفاق وليس عقدا نهائيا بسبب الرفع الجزئي للعقوبات عن طهران، فيما بين مصدر دبلوماسي فرنسي أمس الجمعة أن فرنسا وإيران وقعتا اتفاقات مختلفة قيمتها نحو 15 مليار يورو أثناء زيارة روحاني.وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان طهران وباريس لديهما اهداف مشتركة في مكافحة الارهاب، وقال هولاند في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الايراني حسن روحاني في باريس ليل الخميس: ان «ايران وفرنسا بإمكانهما أن يلعبا دورا حاسما في مسار حل الازمات القائمة في المنطقة»، داعيا الى ضرورة مواصلة بذل الجهود من قبل البلدين والوقوف الى جانب الاخر من اجل احلال الاستقرار والامن في المنطقة.من جانب آخر، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني ان اعادة العلاقات الدبلوماسية بين ايران والسعودية من الاولويات، وأضاف في الوقت نفسه ان «على الرياض القيام بالخطوة الأولى لإعادة العلاقات بين البلدين»، وأضاف روحاني في مقابلة اجرتها معه قناة «فرانس 24»: ان «قيام السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران لم يتناسب مع الحوادث التي وقعت»، واضاف ان على السعودية أن تبادر الى اعادة العلاقات مع ايران»، وتعليقا على حادث السفارة السعودية في طهران تابع قائلا: «لقد أدنا الاعتداء وقمنا بتوقيف منفذيه وهم في السجن»، ووصف الشعب السعودي بأنه «شعب شقيق في الديانة.» وعاد الرئيس الإيراني إلى طهران أمس الجمعة بعد جولة أوروبية لمدة 4 أيام قادته إلى إيطاليا والفاتيكان وفرنسا، ووقع روحاني خلال الجولة 14 اتفاقية ووثيقة مع الحكومة الإيطالية نظير 20 اتفاقية تعاون مع الجانب الفرنسي.
من جانب آخر، واصلت القوات البحرية الإيرانية مناوراتها الكبرى «الولاية 97»، وأعلن المتحدث باسم المناورات الادميرال محمود موسوي في تصريح أمس الجمعة «تم إطلاق صواريخ من طراز كروز «نور» نحو الاهداف المحددة بشكل ناجح»، واضاف «رغم محاولات الاعداء في المجال الالكتروني للتشويش على المنظومات الصاروخية للقوات البحرية في الجيش إلا ان اطلاق الصواريخ تم بنجاح»، ولم يوضح الجهة المقصودة بـ «الأعداء» في تصريحه، وتجري المناورات الإيرانية في المنطقة الواقعة بين مضيق هرمز وبحر عمان الي المحيط الهندي 10 درجات شمالا.

Comments (0)
Add Comment