مقتل شقيق الرئيس هادي بغارة للتحالف على صنعاء

افادت مصادر قيادية في حزب المؤتمر اليمني امس الاربعاء، بمقتل شقيق الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي في غارة جوية من طائرات «التحالف العربي» على صنعاء.
ويأتي ذلك في وقت دعا فيه المتحدث باسم الجيش اليمني إلى حوار مباشر مع السعودية لإنهاء الصراع في البلاد، لاسيما مع تضاؤل الامل بنجاح المفاوضات الاممية بين اطراف النزاع في البلاد. وكشف القيادي في حزب المؤتمر الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح،»ياسر اليماني» في منشور بصفحته على فيس بوك امس الاربعاء، عن وفاة «ناصر منصور هادي» نتيجه قصف طائرات التحالف العربي في مكان اعتقاله.
وأضاف اليماني أن «جثته تتواجد حاليا في إحدى ثلاجات مستشفيات العاصمة صنعاء». فيما قال سكان امس: إن 15 مدنيا يمنيا على الأقل قتلوا في غارة جوية لقوات التحالف خارج العاصمة صنعاء. ووفقا لسكان تحدثوا لوكالة»رويترز»، فان الضربة الجوية قصفت منطقة قرب قرية بلاد الروس على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بالقرب من قاعدة عسكرية خاصة بالقوات اليمنية. وأضافوا أن 25 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم. وكانت أسر شردت جراء القتال المندلع في البلاد منذ تسعة شهور تحتمي في المنطقة. في تلك الاثناء، أكد العميد شرف غالب لقمان، المتحدث باسم الجيش اليمني، أن الحل العسكري أصبح هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع في اليمن مع استمرار «العدوان السعودي» على البلد، داعياً إلى حوار مباشر مع السعودية لإنهاء الصراع.
وقال لقمان: إن «الخيار العسكري الآن هو الخيار الوحيد… الجيش اليمني واللجان الشعبية يتقدمون على كل الجبهات… الحسم اقترب، والسعودية لا تريد حلاً سياسياً».
وبسؤاله عن سبب فشل الحل السياسي حتى الآن في إنهاء الصراع باليمن، قال: «نريد مفاوضات مع صاحب القرار نفسه (السعودية)، لكن أن يأتينا من لا يملك قراره… فهذا غير مناسب».
وتابع، «حتى يحدث ذلك، وطالما لم يفتحوا مجالا للحوار الجاد… لا بد من استمرار الخيار العسكري، حتى يتوقف العدوان، وحينها يمكن التحاور».
ورفض لقمان التدخلات الإقليمية والدولية في الأزمة اليمنية، معلناً رفض «تدخل أطراف خارجية سواء من جانب إيران أو الرياض أو أميركا، اليمنيون قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم». ورفضت أحزاب متحالفة مع جماعة «أنصار الله» العودة للحوار مع الحكومة اليمنية، حتى توقف السعودية حملتها العسكرية، التي دخلت شهرها العاشر.
وقالت مصادر سياسية يمنية امس الأربعاء: إن مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لم يحصل بعد على موافقة من الحوثيين على الإفراج عن وزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي وهو مطلب رئيس لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
ويقول الحوثيون: إن قوات التحالف بقيادة السعودية وقوات الحكومة استغلت المفاوضات الأخيرة كغطاء لتحقيق المزيد من المكاسب العسكرية ويطالبون بهدنة جديدة قبل استئناف المحادثات.

Comments (0)
Add Comment