التحقت 3500 امرأة وفتاة إيرانية مؤخراً في مدارس تدريب تابعة للشرطة النسائية التابعة لوزارة الداخلية الإيرانية لإتمام دورات في الفنون القتالية على غرار فن «النينجوتسو» القتالي الياباني الشهير، وأوردت وكالة «مهر» للأنباء أمس الاثنين أن «المتدربات الإيرانيات التحقن بمدارس التدريب التي تم إنشاؤها في مختلف مدن ايران عام 1989 وتديرها مدربات محترفات في الفنون القتالية ليصبحن مقاتلات يدافعن عن النفس وبلادهن».
من جانب آخر، نقلت مصادر إيرانية عن رئيس شرطة الجرائم الالكترونية في إيران كمال هاديان أمس الاثنين إنه «ألقي القبض على نحو 53 شخصا يديرون مواقع الكترونية تدعم تنظيم «داعش» الإرهابي»، وقال: «كانوا يتمركزون في الأساس في أقاليم تقع بالقرب من مناطق الحدود»، دون أن يحدد المكان على وجه الدقة. وكانت إيران قالت الشهر الماضي إنها فككت خلية تجند مقاتلين للتنظيم الإرهابي في إقليم كرمانشاه الغربي القريب من الحدود العراقية. وقالت وكالة «الطلبة» الإيرانية :إن «الاعتقالات حدثت خلال العشرين شهرا المنصرمة، وإن بعض المعتقلين أُطلق سراحهم»، ونقلت وكالة «الطلبة» عن «هاديان» قوله: «من بين المعتقلين، تمت إحالة من اعترفوا للقضاء في حين من تورطوا في الأمر دون إدراك لما يفعلونه أطلق سراحهم.» ولم يتسن الحصول على المزيد من التفاصيل على الفور.
وفي مسار الملف النووي الإيراني، عقد في العاصمة النمساوية فيينا أمس الاثنين اجتماع موسع بين طهران ومجموعة «5+1» وحكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي، وبحث اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بحسب وكالة أنباء «فارس» مسودة القرار الذي من المقرر أن تقدمه مجموعة «5+1» الى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان إغلاق ملف «PMD» ماضي الانشطة النووية الايرانية أو مزاعم الابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني. وكان مساعد الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية رئيس لجنة متابعة الاتفاق النووي عباس عراقجي ومساعد الخارجية لشؤون اوروبا واميركا مجيد تخت روانجي قد وصلا أمس الأول الاحد الى فيينا واجتمعا عصرا مع مساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي هيلغا شميت. وانطلقت المرحلة الجديدة لاجتماعات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي على مستوى الخبراء يوم الخميس الماضي حيث ترأس الجانب الايراني مدير عام الشؤون السياسية في الخارجية الإيرانية حميد بعيدي نجاد.