يدلي الناخبون الفرنسيون بأصواتهم في أول انتخابات محلية، تجرى بعد مقتل 130 شخصا في هجمات باريس، التي استهدفت الشهر الماضي مطاعم وحانات وملعبا. وتشير التوقعات إلى تصاعد حظوظ حزب “الجبهة الوطنية” ذي التوجهات اليمينية المتطرفة. أما حزب “الجمهوريون” الذي يرأسه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي فيتوقع أن يحرز انتصارات في أغلب المنطقة على حساب الحزب الاشتراكي الحاكم. وستجرى المرحلة الأولى الأحد على أن تليها الجولة الثانية في الثالث عشر من ديسمبر/كانون الأول. وتتمتع المناطق في فرنسا بسلطات واسعة على خدمات النقل المحلية، والتعليم وتطوير الاقتصاد. وتمتاز هذه الانتخابات بالأهمية بعدما بينت استطلاعات الرأي ازدياد شعبية حزب “الجبهة الوطنية” المناهض للهجرة والاتحاد الأوروبي، بعد هجمات باريس في الثالث عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني.