تبرز الى الواجهة مجددا , ومن خلال ما أثير على مواقع المدونين الامريكيين , قضية اسلحة الدمار الشامل في العراق مع قرب الانتخابات الامريكية , لكن بصورة مغايرة , حيث اعتبر العديد من المدونين الامريكيين , ان اسلحة الدمار الشامل في العراق , هي إرث الجيش الامريكي في العراق .
وجاء من خلال دراسة مسحية قامت بها وكالة “عين العراق نيوز” على مضامين العديد من المدونات الامريكية الخاصة التي تمول وتدار بشكل خاص , لتجد ان الجدل الدائر الان فيها هو اعتبار اسلحة الدمار الشامل في العراق , امريكية , حيث استخدمت القوات الامريكية اليورانيوم المنضب خلال حربي الخليج الاولى والثانية , وكذلك عام 2003 , وهي ما تعتبر اسلحة دمار شامل ذات مدى طويل , خصوصا وان متوسط تاثير هذه المواد السامة يدوم لما يقارب 4.4 مليار عام , حسب ما اورد موقع الاستفهامات الثلاث “هو وات واي” الامريكي.
حيث اشار الموقع , الذي يعد منبر تدوين للعامة الامريكيين من المختصين , الى ان اعداد كبيرة من الجنود الامريكيين ما زالوا يعانون من الاثار الجانبية لاستخدام اليورانيوم في الحرب , وان الحكومة الامريكية ما زالت تحاول التستر على تلك الاثار , حتى بعد ان تغيرت الادارة , مؤكدا بان التاثير اعظم واكثر اذى على الشعب العراقي , كونه يقطن المناطق التي تم استخدام اليورانيوم المنضب فيها.
واشار الموقع ايضا , الى ان بعض موجات الغبار التي تضرب العراق , تحمل معها تلوثا قادما من المناطق التي تم استخدام اليورانيوم فيها , وبذلك تتجه الى مناطق التركز السكاني وهو ما سمي “بغبار الموت” , متسببة للسكان بامراض سرطان وخصوصا للنساء , مشددا كذلك على ان ما يزيد عن نصف الجنود الامريكيين الذين شاركوا في حرب الخليج عام 1991 , يعانون من اعراض صحية خطيرة وتشوهات خلقية في مواليدهم الى الان.
فيما اكد الموقع ايضا الى ان الكوادر الطبية للجيش الامريكي , قد رفضت او بشكل ما اعلنت عن انها “اضاعت” تلك التقارير الطبية التي تثبت استخدام اليورانيوم المنضب في استهداف المدرعات والدبابات العراقية خلال الحرب , حيث تثار هذه القضية الان بشكل كبير , مع قرب الانتخابات الامريكية.