رفض الرئيس الفلبيني بنينو أكينو طلباً استرالياً بإعادة توطين دائم لطالبي اللجوء المحتجزين في جزيرتي مانوس و ناورو في المحيط الهادئ .
وقال اكينو، إن “بلاده ليس لديها القدرة لتوطين اللاجئين أو طالبي اللجوء من استراليا”، موضحا أن “حكومته أماها تحدي لتلبية احتياجات شعبها في الوقت الحالي”.
وأوضحت السلطات الفلبينية، أن “أستراليا عرضت مبلغ 150 مليون دولار على مدى خمس سنوات مقابل نقل عدد غير محدد من اللاجئين إلى الفلبين“.
وكانت حكومة بابو غينيا الجديدة أعلنت في وقت سابق، أنها ستقوم بتوطين طالبي اللجوء الى استراليا المعتقلين في مراكز الاحتجاز المدارة من قبل الحكومة الاسترالية في جزر مانوس و ناورو في المحيط الهادئ.
وتعد طلبات اللجوء والأمور المتعلقة بها من القضايا السياسية الساخنة في استراليا والحكومات المتعاقبة، والتي طالما منعت وصول طالبي اللجوء إلى البر الاسترالي، وإنما جابهت قوارب تهريب اللاجئين باعتراضها وإعادتها الى أماكن انطلاقها واعتقال وإرسال من يصل الى الجزر الاسترالية الى مراكز الاحتجاز التابعة للحكومة الاسترالية في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة وناورو في جنوب المحيط الهادئ.
يذكر أن سياسات استراليا المتشددة تجاه الهجرة وخصوصا غير شرعية منها، طغت على مساعي انضمام استراليا الى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.