قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إنه سيتم قريبًا الإعلان عن مضمون تعديل دستوري، من شأنه تعزيز ما وصفها بأسس ديمقراطية هادئة.
ولم يحدد بوتفليقة -في رسالة وجهها إلى الجزائريين بمناسبة الذكرى الـ61 لاندلاع ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي- تاريخا للكشف عن مضمون مشروع تعديل الدستور أو موعد عرضه على البرلمان أو الاستفتاء الشعبي، لكن مصادر من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم قالت إن “التعديل الدستوري سيكون قبل نهاية العام الحالي”.
وبحسب الرئيس الجزائري، فإن هذا المشروع سيساهم “في تعزيز دعائم ديمقراطية هادئة في سائر المجالات، وفي مزيد من تفتح طاقات الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين في البلاد في خدمة مصالح الشعب”.