يطغى على الساحة التكنولوجية هذه الأيام مصطلح “المدن الذكية” التي تسعى إلى توفير بيئة رقمية صديقة للبيئة ومحفزة للتعلم والإبداع تسهم في توفير بيئة مستدامة تعزز الشعور بالسعادة والصحة.
وهناك أكثر من تعريف لهذا المصطلح وأحيانا أكثر من تسمية، مثل “المدن الرقمية” و”المدن الإيكولوجية”، تختلف باختلاف الأهداف التي يحددها المسؤولون عن تطويرها.
وفي العموم، تستشرف “المدن الذكية” المستقبل على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وتتلخص في توفير بيئة رقمية صديقة للبيئة ومحفزة للتعلم والإبداع تسهم في توفير بيئة مستدامة تعزز الشعور بالسعادة والصحة.