بعدما احكمت القوات المشتركة السيطرة على مئات الكيلومترات شمالا وغربا، جاء دور طيران الجيش ليصطاد بمهارة جيوب تنظيم «داعش» الارهابي المختبئة في الجحور والانفاق، خاصة مع دخول طائرات عراقية من طراز (ME28) روسية الصنع الى معركة النصر.
هذه التحركات ارضا وجوا اثمرت امس عن تحقيق المزيد من التقدم في محاور صلاح الدين والانبار وكركوك.
ومع تصاعد الجهد العسكري، اتى دور التعاون الدولي، اذ تسلم رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي رسالة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد فيها الاخير رغبة بلاده بالتعاون في تسليح العراق.
ويعد مراقبون امنيون تسابق الدول في تقديم عروض الاسناد للعراق «خطوة ايجابية» ستثمر عن «عزل داعمي» الارهاب وفتح «جبهة عالمية» لدحره، لاسيما بعد ان ثبت للمجتمع الدولي مصداقية وجدية تحذيرات بغداد من خطر «داعش» على السلم الدولي.
واستفاق الارهابيون امس على زلزال مدو، احدثته طائرات عراقية من طراز ME28 دخلت الى ساحات القتال ودكت اوكارهم في قواطع العمليات، بحسب بيان لوزارة الدفاع اكدت فيه ان الطائرات الجديدة نفذت امس ضربات في منطقة الزنكورة ضمن قاطع عمليات الانبار.
كما «تمكنت طائرات قيادة طيران الجيش من تدمير عدد كبير من معاقل «داعش» الإرهابي وقتل أعداد كبيرة من الارهابيين»، فيما تمكنت «في قاطع عمليات صلاح الدين من تدمير موقعين للارهابيين وقتل أربعة قناصين وإعطاب عجلتين مفخختين».
وتعد الطائرة (ME28) مروحية هجومية مخصصة للبحث وتدمير الأهداف الجوية ذات السرعات المحدودة، بالاضافة إلى القضاء على مشاة العدو في ظروف اشتباكات كبيرة بين الدبابات وعربات مدرعة أخرى.
ميدانيا لكن هذه المرة على الارض، تواصل القوات المشتركة التقدم دون توقف على محاور عدة، فقتلت ما يسمى القائد العسكري لمنطقة الفتحة المؤدية الى الحويجة شرق بيجي، واحبطت هجوما بقنابر هاون تحتوي على غاز الكلور في محاولة لايقاف زحف قواتنا
المهاجمة».