ارتفع عدد ضحايا القمع الإسرائيلي للاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية إلى 43 قتيلا، غالبيتهم من المراهقين الذين سقطوا بالرصاص الحي.
وسقط 4 فلسطينيين، بينهم فتاة، برصاص إسرائيلي سواء من قوات الشرطة أو المستوطنين، فيما زعمت إسرائيل أنها “أحبطت هجمات بالسكاكين”.
ورغم عمليات القتل اليومي في الأراضي الفلسطينية، التي وصفها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، بـ”الإعدامات الميدانية”، إلا إن الاحتجاجات ما زالت مستمرة في العديد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وقتلت القوات الإسرائيلية، السبت، الفتى معتز أحمد عويسات، البالغ من العمر 16 عاما، في حي جبل المكبر جنوب شرقي القدس المحتلة.
كما قتلت مجندة إسرائيلية فتاة تدعى بيان أيمن عبدالوهاب العسيلي، البالغة من العمر 16 عاما، عندما أطلقت الرصاص باتجاهها لدى مرورها على حاجز عسكري شرقي مدينة الخليل.