.اكد البيان الختامي للمؤتمر العلمي الاول للأصلاح الذي اقيم في محافظة النجف الاشرف اليوم السبت برعاية حزب الفضيلة الاسلامي على اهمية مراعاة الضوابط الوطنية والمهنية والكفائة والنزاهة في اختيار قيادة البلاد.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد تحت عنوان (الاصلاح في العراق برؤية اكاديمية) ان المؤتمرين اكدواعلى ان الاوضاع التي يمر بها العراق في الوقت الحاضر تتطلب جملة من الاصلاحات تؤدي الى سلم اجتماعي ورفاه وتكون مبنية على اسس رصينة يتفق عليها جميع الشركاء السياسيين في حوار وطني صريح وشفاف ومن هذه الاسس ، الايمان بوحدة العراق ارضا وشعبا واعتماد الواطنة معيارا في تقسيم الحقوق والواجبات ، واحترام منجزات العملية السياسية التي ضحى الشعب من اجلها كا لدستور والانتخابات، فضلا عن رفض الابتزاز السياسي واتخاذ الارهاب وسائر المشاكل وسيلة لتحقيق مكاسب تتجاوز السقوف العادلة للاستحقاقات ، بالاضافة الى مراعاة الضوابط الوطنية والمهنية والكفائة والنزاهة في اختيار قيادة البلاد .
وجاء في البيان ، ان هناك مجموعة من الاليات لتحقيق هذه الاصلاحات ، اولها ، اسراع مجلس النواب في تشريع القوانين الدستورية التي تنظم مؤسسات الدولة لتقنن عملها ، واعتماد خطة لاصلاح النظام القضائي وتشريع قانون المحكمة الاتحادية ، فضلا عن تعديل قانون الانتخابات بما يوفر فرص متكافئة للمنافسة ويتيح بروز قوى سياسية ناشئة يمكن ان تحقق اصلاحا وتغييرا حقيقيا في مسار العملية السياسية ، بالاضافة الى اعادة النظر بالمفوضية العليا للانتخابات وتشكيلها من اساتذة جامعيين مختصين وبمساهمة منظمات المجتمع المدني ومساندة المجتمع الدولي، ومساهمة الكفائات الوطنية برسم سياسة اقتصادية رصينة تضمن تطوير القطاعات الانتاجية وتقليل البطالة وتفعيل اسلوب الشراكة الاقتصادية بين القطاع العام والقطاع الخاص وايلاء الاهتمام المطلوب بالانتاج الوطني