حكومة كردستان تطالب المواطنين والقوات الامنية بـ”تهدئة الاوضاع”

طالبت حكومة اقليم كردستان، اليوم السبت،  القوات الامنية  والمواطنين بتهدئة الاوضاع التي يمر بها الإقليم، فيما طالبو بالحفاظ على امن المواطنين والمؤسسات الحكومية.

وقالت حكومة اقليم كردستان في بيان، تلقت(المدى برس) نسخة منه، إن “اقليم كردستان يمر بضروف حساسة واستثنائية ويحارب مع اخطر تنظيم ضد الانسانية ويواجه مجموعة من الازمات الصعبة”، مبينة أن “المتظاهرين يواجهون اعمال عنف في بعض الاماكن من كردستان والمواطنين وموظفي الحكومة صاروا ضحية هذه الأعمال”.

واعربت حكومة كردستان عن أسفها “لوجود ضحايا بين صفوف المتظاهرين “، مطالبة الجهات السياسية والمتظاهرين بأن “يتعاملوا مع الأوضاع بشكل هادئ ومدني”.

وحذرت الحكومة من ان” تكون اي جهة سببا في تعقيد الاوضاع اكثر وان يتعاونوا على تهدئة الاوضاع والسيطرة على الضروف في مثل هذه المرحلة الصعبة”، داعية قوات الاسايش والشرطة وجميع الجهات المعنية الى “تسخير جميع محاولاتهم للحفاظ على امن المواطنين والمؤسسات الحكومية والتعامل مع الوضع بمسؤولية وان يكونوا مصدرا للتهدئة في البلاد”.

وكان العشرات من أهالي قضاء قلعة دزة في محافظة السليمانية تظاهروا، مساء امس الجمعة الـ(10من تشرين الاول 2015)، احتجاجا على تأخر تسليم رواتب الموظفين، فيما أضرم مجهولون النار بمقر للحزب الديمقراطي الكردستاني، قتل شخص وأصيب خمسة آخرون اثر إطلاق نار خلال التظاهرة.

فيما أدان الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، الأحداث التي شهدتها قلعة دزة، شمالي غرب السليمانية، وتعهد أنها “لن تمر دون ضريبة، وفيما أكدت حركة التغيير إنها حركة سياسية غير مسلحة، رفضت استهداف المقار الحزبية.

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني دعا، اليوم السبت، إلى ضبط النفس بعد الهجوم الذي نفذه مجهولون على مقر للحزب الديمقراطي  في قضاء قلعة دزة التابعة لمحافظة السليمانية خلال التظاهرة المطالبة بدفع الرواتب المتاخرة، فيما اكد ان المسؤولين عن الحادث سيتم محاسبتهم وفقا للقانون.

وكان العشرات من الموظفين في محافظة السليمانية تظاهروا، يوم الخميس الـ(8 من تشرين الاول 2015)، قرب مقر اجتماع الأحزاب الكردستانية الخمسة، وسط المدينة احتجاجاً على تأخر رواتبهم، وفيما هددوا باعتصام مفتوح، وقعت صدامات بين القوات الأمنية والمتظاهرين.

وكان المئات من موظفي الدوائر الحكومية في محافظة السليمانية تظاهروا، يوم الاثنين الـ(5 من تشرين  الاول 2015)، احتجاجاً على تأخر رواتبهم للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، وفيما قطعوا شارع سالم وسط المدينة، هددوا بالاعتصام في حال عدم تنفيذ مطالبهم.

وشهدت مدن إقليم كردستان ومنها السليمانية خلال المدة الماضية، تظاهرات لموظفي التربية والعديد من الوزارات للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ العام 2014، بسبب تأخر ارسالها من الحكومة المركزية.

يذكر أن إقليم كردستان يعاني أزمة مالية منذ العام 2014، بسبب قطع رواتب الموظفين من قبل الحكومة الاتحادية، فيما وقع الطرفان اتفاقاً نفطياً ينظم علاقتهما المالية، في كانون الأول 2014، لكنه سرعان ما انهار بعد أشهر عدة وسط تبادل الاتهامات بعد الالتزام به.

Comments (0)
Add Comment