شكل مجلس محافظة بغداد لجنة عضواتها من النساء لتوعية الشباب بعدم الهجرة خارج البلاد واستقطاب العائلات العراقية المهاجرة عن طريق تأمين ظروف عودتها.يأتي هذا في وقت تنسق فيه مفوضية حقوق الانسان لنشر جهود المصالحة الوطنية في المناطق المحررة لضمان عودة النازحين اليها. وقالت رئيسة لجنة المرأة والاسرة في المجلس دهاء الراوي لـ”الصباح”: ان لجنتها نسقت مع لجنة المصالحة الوطنية في امانة مجلس الوزراء لتشكيل لجنة عضواتها من النساء التي ستعمل على ملفين، الاول هو الحد من هجرة الشباب خارج البلاد بالتثقيف والتوعية بما يوقف تلك الهجرة. واضاف ان الملف الثاني سيتضمن استقطاب العائلات العراقية المهاجرة بتأمين ظروف عودتها بالتنسيق مع الوزارات والدوائر ذات العلاقة من خلال توفير فرص عمل وتـأمين عودتهم الى منازلهم بالنسبة لمن تضررت مناطقهم. الراوي بينت ان اللجنة تضم عضوات من المجلس ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وناشطات مدنيات، كما سيتم استقطاب ممثل عن جميع لجان المرأة بالوزارات كافة ليكون العمل جماعيا ويعبر عن جميع الاشكالات التي يعاني منها المجتمع. واوضحت ان تطوع الكثير من الرجال في الحشد الشعبي للدفاع عن الوطن من ارهابيي “داعش”، وكذلك كثرة عدد ضحايا الارهاب، الى جانب بروز ظاهرة هجرة الشباب خارج البلاد، حتم ضرورة ان يكون للمرأة دور في الحفاظ على نسيج المجتمع ولعب دور فاعل فيه اسوة بالرجل. وافادت رئيسة لجنة المرأة والاسرة، بان اللجنة ستعمل بالتنسيق مع ممثلي لجان المرأة في المجالس البلدية والمحلية، لاستقبال طلبات النساء المعنفات لحل مشاكلهن من خلال لجان ميدانية نسوية، اضافة الى فض النزاعات العشائرية التي تكون المرأة ضحيتها، مؤكدة ان المؤتمر التأسيسي للاعلان عن اللجنة، سيعقد قريبا. في سياق متصل، اكدت عضو مفوضية حقوق الانسان سلامة الخفاجي لـ”الصباح”، ان المفوضية تعمل بالتنسيق مع الجهات الامنية والمحلية في المناطق المحررة من دنس “داعش”، لعودة النازحين اليها من خلال نشر روح المصالحة فيها بتدخل وجهاء المناطق وشيوخ العشائر. واضافت ان الكثير من نازحي محافظتي صلاح الدين وديالى عادوا الى مناطقهم بناء على تلك الجهود بعد ان اعرضوا عنها لوجود عشائر فيها تورطت مع اجراميي “داعش”.