الجيش السوري يتقدم في الزبداني

أكدت الخارجية البريطانية أمس الأحد، أنه لا حل عسكرياً للأزمة السورية مجددة في الوقت ذاته قبولها بأي دور مستقبلي للرئيس السوري بشار الأسد، في وقت كثّف الجيش السوري من غاراته الجوية على مواقع المسلحين وأحرزت قواته وقوات حزب الله اللبناني تقدماً ملحوظاً على عدة محاور في الزبداني.
وأشار وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الى ضرورة المفاوضات السياسية حول الأزمة السورية، مشدداً على أنه لا حل عسكرياً للأزمة، وأضاف هاموند في تصريح لقناة «الخبر» التلفزيونية الإيرانية أمس الأحد: «إن حضور بشار الاسد في نظام الحكم مستقبلا في سوريا يعتبر من القضايا التي لا تتفق فيها بريطانيا مع ايران». واعتبر دور تركيا وروسيا بأنه مهم حول مستقبل سوريا.
وفيما إذا كان يرى التوجه للمفاوضات السياسية أمرا أساسيا لحل الازمة السورية قال هاموند: «نعم، الامر كذلك، فالمفاوضات السياسية يجب ان تكون قائمة وليس بإمكان طريق الحل العسكري معالجة الازمة السورية»، وأوضح بأن إيران وبريطانيا متفقتان في الرأي بأن هذه الحرب لا تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة فقط بل تشكل تهديدا لسائر المناطق أيضا وأضاف «علينا اتخاذ أي اجراء للقضاء على التهديدات».
من جانب آخر، قالت مصادر عسكرية في الجيش السوري أمس الأحد إن سلاح الجو شن سلسلة غارات على مناطق في بصرى الشام وريفي اللاذقية وإدلب استهدف فيها مواقع وخطوط إمداد لفصائل المعارضة المسلحة.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش أحكم سيطرته على أبنية جديدة في الزبداني وأنه قضى على اثنين من قادة التنظيمات المسلحة هناك، وأن وحدات الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية (حزب الله) تواصل عملياتها بمواجهة مواقع التنظيمات المسلحة في محاور مختلفة بمدينة الزبداني شمال غرب دمشق بنحو 54 كم.
وفي جنوب العاصمة دمشق قال ناشطون إن اشتباكات اندلعت بين تنظيم «داعش» الإرهابي من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين استهدف الجيش السوري بقذائف المدفعية مناطق في حي جوبر.
وأكد مصدر من الجيش أن وحدات تابعة له قتلت 10 مسلحين أغلبهم من تنظيم «جبهة النصرة» في عمليات نفذها بالقرب من الحدود الإدارية بين السويداء ودرعا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن سلاح الجو استهدف أمس الأحد طرق وخطوط إمداد التنظيمات المنضوية تحت قيادة «جيش الفتح» الإرهابي في ريف إدلب.
وذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي نفذ غارات جوية على مواقع تابعة للتنظيمات المسلحة في قرية قرقور وشمال قرية كنسية نخلة بريف جسر الشغور، مؤكدا مقتل عدد من المسلحين وتدمير آليات مزودة برشاشات وذخيرة.

Comments (0)
Add Comment