الفضيلة النيابية: تشكيلات الحرس الوطني يجب ألا تتقيد بالانتماء لنفس المحافظة

أكد رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة، الأحد، أهمية انضمام جميع العراقيين في تشكيلات الحرس الوطني دون التقيد بالانتماء لنفس المحافظة، محذرا من أن العودة الى نفس طريقة حماية أمن سامراء ومرقدي الإمامين العسكريين ربما يكرر نفس السيناريو “المؤلم” الذي حصل عام 2006، فيما دعا لتكليف شخصية عسكرية عراقية محترفة لقيادة الحرس الوطني.
وقال طعمة في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب وحضرته السومرية نيوز، إن “مقترح انتشار وتوزيع قوات الحرس الوطني في المحافظات ومن وأبناءها حصرا غير مقبول، وقد يتسبب بخروق أمنية تهدد امن البلد واستقراره”، مشدداً بالقول، “ليس من الصحيح منع أبناء محافظات الجنوب من الانتشار والتواجد ومسك الأرض في مدينة سامراء المقدسة والدفاع عن مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام خاصة)”.
وأضاف طعمة، أن “حادثة تفجير المرقدين عام 2006 وقعت في مرحلة كانت حماية المرقدين من نفس أبناء المدينة، ما أدى الى اختراقها من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي”، معتبرا أن “العودة لنفس الطريقة والأسلوب لحماية امن سامراء قد يكرر نفس السيناريو المؤلم الذي حصل عام 2006”.
وأوضح، أن “المقترح الصحيح هو أن يشترك جميع العراقيين في تشكيلات الحرس الوطني دون التقيد بالانتماء لنفس المحافظة”، مقترحا “توفر شروط بقائد الحرس الوطني ونائبه، منها أن يكون عراقيا من أبوين عراقيين، وخريج الكلية العسكرية العراقية، وخريج كلية الأركان العراقية وبرتبة لواء ركن على الأقل”.
وأبدى طعمة رفضه لـ”تولي شخصية سياسية مهمة قيادة الحرس الوطني”.
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عقد، اليوم الأحد (30 آب 2015)، اجتماعا مع رؤساء الكتل السياسية لحل الخلافات المتعلقة بمشروع قانون الحرس الوطني، فيما أشار مصدر نيابي إلى وجود فقرتين عالقتين في المشروع لم يتم التوصل إلى حل بشأنهما لغاية الآن.

Comments (0)
Add Comment