تظاهر العشرات من ذوي ضحايا سبايكر، اليوم الأربعاء، وسط بغداد للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، فيما أغلقت القوات الأمنية جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء تحسباً لأي طارئ.
وقال مراسل (المدى برس)، إن ،العشرات من أهالي ضحايا مجزرة سبايكر تظاهروا، صباح اليوم، في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين سواء كانوا أحياء أم أموات والعمل على تسليم رفاتهم لذويهم.
من جانبه أكد مصدر أمني في وزارة الداخلية العراقية، أن “القوات الأمنية أغلقت جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء تحسباً لأي طارئ”.
وكانت المحكمة الجنائية المركزية اصدرت، يوم الاربعاء، (الثامن من تموز 2015) حكماً بإعدام 24 متهماً شنقاً لإدانتهم بحادثة سبايكر، فيما افرجت عن اربعة آخرين لعدم ثبوت ادانتهم، بطلب من الادعاء العام.
واعدم تنظيم (داعش)، في (الـ15 من حزيران 2014)، المئات من طلبة كلية القوة الجوية والمتطوعين للقوات المسلحة، في قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.