قررت وزارة التعليم اعادة الامتحان التنافسي لغير الناجحين من المتقدمين للدراسات العليا في الثاني من ايلول المقبل لملء الشاغر من المقاعد الدراسية في كل قسم.
جاء ذلك بعدما تظاهر العشرات من الطلبة المتقدمين للدراسات العليا مطالبين بشغل المقاعد الدراسية التي يشترط القبول فيها النجاح في الامتحان التنافسي.وقال مصدر في الوزارة بتصريح لـ»الصباح»: ان اعادة الامتحان ستجرى في يوم الاربعاء المصادف الثاني من ايلول المقبل على ان يتم اعلان النتائج في السادس من نفس الشهر، منوها بان امتحاني الحاسوب واللغة الانكليزية سيجريان من المدة 7 ـ 10 من ايلول المقبل.يشار الى ان الوزارة اعلنت خطة قبول العام الدراسي 2015 – 2016 تتضمن قبول خمسة الاف و303 طلاب في الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه.
وكانت الطالبة دلال فائق المتقدمة لنيل شهادة الماجستير قالت خلال التظاهرة التي نظمها الطلبة امام مبنى وزارة التعليم العالي وحضرتها «الصباح» امس الاثنين: ان القبول في الدراسات العليا لهذا العام اصبح صعبا وشبه مستحيل نتيجة لشروط القبول التي تتطلب من المتقدم النجاح في الاختبار التنافسي الذي بلغت نسبة النجاح فيه في جامعات محافظات البلاد 35 بالمئة حسب وصفها.
واكدت فائق ان الاساتذة وضعو اسئلة صعبة جدا لاسباب مجهولة، متسائلة عن المقاعد الدراسية التي مازالت تبحث عن مقبولين، مقترحة ان يتم قبول اعلى الراسبين وفقا للمقاعد المتوفرة في كل قسم.
اما ممثل الطلبة في جامعة البصرة صدام الحلفي فاكد في تصريحه لـ»الصباح» امس، ان نسب النجاح المتدنية في الاختبار التنافسي تتطلب من الوزارة مراجعة الاسئلة والتأكد من درجات الطلبة وعلى اي معيار اعتمد الاستاذ الجامعي في منح الدرجة خاصة ان بعض الطلبة حصلوا على درجات 12 و 15 و19 و23، بعيدا عن المجاملات والمحاباة.