معصوم يثمن دور النرويج في محاربة الارهاب

بحث رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، خلال لقائه وزيري الخارجية والدفاع النرويجيين، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ومساعدة القوات الامنية العراقية في التصدي لعصابات «داعش» وهو الامر الذي لاقى موافقة نرويجية سريعة، عبر عنها الوزيران، حينما اكدا، التزام بلادهما بالوقوف إلى جانب العراق في حربه ضد «داعش» الارهابي.
الى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري النرويج الى اعادة افتتاح سفارتها في بغداد، وفيما أعلن وزير الخارجية النرويجي بورغ برينده أن بلاده وافقت على منح العراق 20 مليون دولار لدعم المجال الإنساني، اكدت وزيرة الدفاع النرويجية اينا سوريدي، وجود استراتيجية لمنع تدفق الارهابيين الى مناطق النزاع.وذكر بيان اصدره مكتب رئيس الجمهورية، تلقت «الصباح» نسخة منه، ان «معصوم التقى وزيري الخارجية بورغ بريندة، والدفاع اينا سوريدي، النرويجيين، وجرى خلال اللقاء التباحث بشأن تعزيز العلاقات بين العراق ومملكة النرويج في المجالات الزراعية والصناعية والثقافية والأكاديمية، فضلا عن تطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى أفضل شكل ممكن».وقال معصوم، وفقا للبيان: «يجب التاكيد على أهمية مساهمة النرويج في تطوير وتعزيز الاقتصاد العراقي» معربا عن «امتنان العراق حكومة وشعباً للمساعدات العسكرية والانسانية والدعم التي تقدمها النرويج للعراق في معركته ضد الارهاب».

اجتياز الصعوبات

وشدد معصوم على ان «العراق قادر على اجتياز الصعوبات الحالية، وتطوير نظامه السياسي الديمقراطي الاتحادي» مشيرا الى «ضرورة تغليب الهوية الوطنية على الهويات المذهبية والاثنية والفئوية» لافتا الى «أهمية بناء جيش متطور على أسس وطنية ومهنية».
من جانبه، أكد وزير الخارجية النرويجي، بورغ بريندة «استعداد بلاده لتوسيع آفاق التعاون مع العراق بلد الحضارات الأولى» مشدداً على أن «بلاده لا تدخر جهدا في مساعدة العراق والمساهمة في تطوير اقتصاده».
بدورها، أعربت وزيرة الدفاع اينا سوريدي، عن «التزام بلادها بالوقوف إلى جانب العراق في حربه ضد «داعش» الارهابي، ومواصلة تقديم المساعدات العسكرية للقوات العراقية».

تعزيز التعاون الاقتصادي

من جهة اخرى بحث رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، لدى استقباله وزيري الخارجية والدفاع النرويجيين «سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة على المستوى البرلماني وتعزيز التعاون الاقتصادي».
واكد الجبوري، وفقا لبيان اصدره مكتبه الاعلامي، ان «عملية الاصلاح التي يشهدها العراق ستستمر»، مشيرا الى ان «البرلمان ماضٍ في تعزيز البناء الديمقراطي للعراق سواء من خلال تشريع القوانين التي تلامس الواقع اليومي للمواطن أو من خلال مراقبة الأداء الحكومي ومحاسبة المقصرين».
ودعا الجبوري الى «اعادة افتتاح السفارة النرويجية في العراق»، مشددا على «أهمية تواصل الدعم الدولي للعراق خصوصا في المرحلة الحالية».
من جانبه، عبر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الخارجية والدفاع النرويجيين، عن أمله بـ»فتح السفارة النرويجية في العراق وتوظيف التقدم التكنولوجي»، داعياً إلى «المزيد من التعاون في الجوانب الاجتماعية والطبية».
الجعفري أشار الى ان «هناك تعاونا مسبقا بين العراق والنرويج ومساعدات عملية على الارض ومنها انسانية وعسكرية»، لافتا الى «فتح آفاق جديدة والعمل على الاستثمار في العراق بالقطاع الطبي والنفطي».

مشكلة الطلبة في الاردن

ولفت وزير الخارجية إلى ان «مشكلة الطلبة في الاردن ذات طابع اجتماعي ونتابعها اولا بأول وبصدد حلها»، مؤكداً ان «من اولويات حكومة العبادي وضع حلول عملية للمشاكل والتوتر بين بغداد واربيل، وأكد ان الثروة النفطية مركزية ونحن نحل المشكلة مع الاقليم داخليا».
بدوره أبدى وزير الخارجية النرويجي «استعداد بلاده الوقوف مع العراق في حربه ضد داعش»، مبيناً ان «النرويج لديها مساهمة عسكرية في العراق اضافة الى التزامات انسانية وسنقدم 20 مليون دولار وافق عليها البرلمان النرويجي ستقوم الحكومة العراقية بإنفاقها على احتياجاتها».
وعبر عن امله في ان «يكون الشعب العراقي تحت خيمة حكومة العبادي ومنهجها الاصلاحي»، مبيناً «نرى ان هناك مزيدا من الاستثمارات قادمة الى العراق وهذا ما نحن بصدده في الاستثمار بالقطاع النفطي في العراق»، لافتا الى أن «بلاده قامت ببناء 7 مصافٍ في العالم وسنتقاسم هذه الخبرة مع الجانب العراقي».
في حين اكدت وزيرة الدفاع النرويجية، عدم مشاركة بلادها في الضربات الجوية في العراق، وانما يوجد هناك مدربون ولدينا رؤية بعيدة الامد في تدريب القوات العراقية، وتحدثنا مع الولايات المتحدة بشأن التدريب.
واضافت ان «لدينا استراتيجية لمنع الارهابيين من التدفق الى مناطق النزاع».

Comments (0)
Add Comment