الجيش السوري يتقدم صوب وسط الزبداني

أحكم الجيش السوري بالتعاون مع مقاتلي حزب الله أمس الأحد، سيطرته على عـدد كـبير من الأبنية في الحي الغربي بمدينـة الزبـداني مواصلاً تقدمه صوب مركز المدينـة، بينما شنت جماعة “جيش الفتح” التكفيرية هجوماً عنيفاً بالمدفعـية الثقيلة والقذائف الصاروخية عـلى بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصادر عسكرية أن “وحدات الجيش تواصل تقدمها باتجاه مركز المدينة”. ويأتي التصريح الرسمي بعد أن تضاربت الأنباء خلال الساعات الـ 48 الماضية بشأن الهدنة والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الزبداني بريف دمشق بين الجيش السوري ومقاتلي حزب الله من جهة ومسلحي المعارضة من جهة أخرى.

وتحدثت مصادر إعلامية عن استئناف القتال في المنطقة، بينما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن مصدر في لجان الدفاع الشعبي قوله: “مهما حاولوا استفزازنا لن نطلق النار، إذ يهمنا مصير الناس في كفريا والفوعة بريف إدلب، ونحن نصبر على استفزازاتهم (المسلحين) من أجل إيصال المساعدات الإنسانية لسكان البلدتين المذكورتين”.و شن ما يسمى “جيش الفتح” الإرهابي هجـوماً عنـيفاً بالأسلحة الثقيلة على بلدتي الفـوعة وكـفريا الشيعيتـين بـريف إدلب، وقـصف التكفيريون البلدتين المحـاصرتين مـن جميـع الجهات بأكثر من 300 قذيـفة بعد لحـظات من إعـلان المتـحدث باسم “أحرار الشام” إنهاء هدنة الزبداني.وبـحسب مـعلومات مـوثقـة فإنـه يبقى في بلـدتي الفوعة وكفـريا نحو 100 ألف شخص محاصرين مـنذ شهـور طـويلة من قبل الجماعات التكفيرية، بينما يحاصر الجيش السوري وحزب الله اللبناني في الزبداني نحو 1500 مسـلح من مخـتلف التنظيمات الإرهابـية بمـا فيـها “جبهة النصرة” و”داعش” و”أحرار الشام”، التي تأمل من خلال المفاوضات بشأن الهدنة في إخراج مسلحيها من المدينة أو كسب الوقت لتعزيز مواقعهم الدفاعية.

Comments (0)
Add Comment