خبير أمني : داعش جلب “غازات الاعصاب” من ليبيا ويحاول تطويرها بواسطة مهندس مصري

أكد الخبير في شؤون الجماعات الارهابية هشام الهاشمي , الجمعة , عدم مقدرة تنظيم داعش على تصنيع غازات الاعصاب السامة لاستخدامها في مناطق داخل البلاد برغم استيلائها على كميات “محدودة” من قنابل غاز الخردل في ليبيا , مؤكدا انها “خطيرة جدا ان استخدمت , وان من يشرف على ملف تطويها الان هو مهندس فيزياوي مصري.

وقال الهاشمي لـ”عين العراق نيوز” , ان ” لا صحة عن استيلاء داعش على قنابل غاز السارين وغاز الخردل من سورية وتقرير البنتاغون الاخير أكد تسليم سورية كل ما عندها ” , مشيرا الى انه ” في ٢٩ كانون الثاني ٢٠١٥ حاولت مجموعة مختصة من داعش إستخراج بعض النفايات الكمياوية والسمية التي تم طمرها بعناية مختصين من فرق التفتيش الخاصة بالامم المتحدة في تكريت بالقرب من القصور الرئاسية المقابلة لناحية العلم، لكن البنايات الكونكريتية والخراسانية جعلت داعش عاجزة من أستخراجها رغم كل المتفجرات التي استعملوها لهدم تلك الغرف”.

وأضاف الهاشمي ان ” ملف التطوير في داعش يديره مهندس فيزياوي مصري حاصل على شهادة الماجستير من القاهرة، ويعتقد أنه يتواجد في المناطق الزراعية في جنوب بغداد ” , مبينا ان ” مهندسا عراقيا يسمى محمود السبعاوي (أبو مالك) , كان يساعد المهندس المصري في عملية التطوير , لكنه قتل في جنوب الموصل من قبل سلاح الجو للتحالف الدولي”.

وذكّر الخبير في الجماعات الارهابية ان ” طموح القاعدة في العراق منذ عام ٢٠٠٤ أن تمتلك أسلحة لها ضرر واسع وخاصة الكمياوية ، وحتى (الزرقاوي) أهتم بهذا الملف وكلف به أبو محمد اللبناني والمهندس عمار العاني ومن ثم تم بناء وحدات خاصة لتطوير في مزارع الطارمية والبورگيبة ولكن كل تجارب التطوير باءت بالفشل والسبب صعوبة الحصول على المواد الأساسية التصنيعية , وكذلك صعوبة إيجاد البديل المحلي الفاعل وعدم إمكانية تنظيم قوة الأنفجار مع أحتراق وأنصهار المواد الكمياوية أو السمية”.

متابعا ان “القوات الأمريكية هاجمت بعض تلك المصانع للتطوير في عام ٢٠٠٨ وقتلت أبو غزوان الحيالي الذي كان مسؤولا عن متابعة وحماية المهندسين والمختصين في الطارمية ولكنها لم تجد في تلك الوحدات التطويرية معدات جاهزة للإنتاج ولا مواد أولية مهمة”

Comments (0)
Add Comment