انا اسئل المنصفين من السياسين والمسؤولين هل يستحق محتجزي رفحاء شمولهم باستحقاق السجناء السياسين وماذا عملوا حتى يقارنوا مع السجين السياسي .هل تضرعوا جوعاً مثل السجين السياسي وهل مسهم الظلم مثلما مسة السجناء سؤال للمسؤولين والقارىء الكريم. على الحكومة ان توقف القرار الخاص بشمولهم فالذي بقى في العراق ليس باحسن حال من محتجزي رفحاء .. والسلام
شلون ما يشملونهم وهما الي تعبو وصرخو بوجه الظالم وحزبه وهما الي وصلو الي شتي البلادين ويمثلون الشعب العراقي ليش تريد تحرمهم هل تعتقد الغربه والتشرد من بلدهم واهاليهم امر هين يستاهلون من وجهه نظري
الاخ ابو فواز اسئلك بالله المتقاعد العسكري الذي قضى خدمة اكثر من 30سنة وشارك بالحروب راتبه التقاعدي 980 الف وراتب محتجزي رفحاء 3500 ثلاثة ملايين وخمسمائه الف رب الاسرة وزوجته واطفاله وحتى الطفل الذي ولد في مخيم رفحاء ياخذ تقاعد هل ترى هذا عدل والله انا اعتبر هذا جريمة كبرى قامت بها الدولة .انا اقول يستحقون وليس بهذه الطريقة..
الاخ ابو فواز اسئلك بالله المتقاعد العسكري الذي قضى خدمة اكثر من 30سنة وشارك بالحروب راتبه التقاعدي 980 الف وراتب محتجزي رفحاء 3500 ثلاثة ملايين وخمسمائه الف رب الاسرة وزوجته واطفاله وحتى الطفل الذي ولد في مخيم رفحاء ياخذ تقاعد هل ترى هذا عدل والله انا اعتبر هذا جريمة كبرى قامت بها الدولة .انا اقول يستحقون وليس بهذه الطريقة..
السيد محافظ ذي قار المحترم ..
تحية طيبة
لم أكن لأستخدم َعبارة “الأب” لأصفَكَ بها إعتباطا ولاتملقا ، بل أقولها وبكل قناعة ، لأنكَ تستحقها أولا ، ولأننا عرفناك أبا حقيقيا ، وصادقا بوعدِك ثانيا ، لذا نحن نرنو بأعيننا اليوم إليك ، وكلنا أمل بك ، أنتَ أهلٌ لأن يُستغاثُ بك .
أيها العزيز ، نحن خريجو قسم الإعلام – كلية الآداب – جامعة ذي قار ، نريدُ أن نُكمل حياتنا ، ونبحثُ عن لقمةِ عيشِنا ، لكن هناك من لايريدُ لنا الخير َ ، ويقفُ عقبةً في طريقنا ، بل ويصرُ على تحطيمِ مستقبلنا ، هل تصدقُ أنت أننا ومنذ الشهر السابع في العام الماضي وحتى اليوم نراجع كليتنا لكي نحصلَ على وثائقِ تخرجنا ، هل يصدق عقلك هذا ؟؟ أقسمُ بالنبي إبراهيم ، لقد أذلونا ذلةً مابعدها ذلة ، مسحوا بنا الأرضَ ، وأهانوا كرامتَنا ، وليس في اليدِ حيلة ياسيدي ، لم يبقَ أحدٌ إلا وقدمنا له شكوىً ، كلهم صمٌ بكمٌ ، ولايستمعون لنا ، ولو بكينا ولطمنا الصدور ، ياسيدي : بكيتُ حتى بكى من ليسَ يعرفُني … ونحتُ حتى حَكاني طائرٌ غردُ . هذا الذي فعلته بنا وثائق التخرج !
كلُ المسؤولين في الجامعة لديهم علمٌ بهذا الموضوع ، رئيس الجامعة ، أمين مجلس الجامعة ، المساعدون ، الرقابة ، رؤوساء الأقسام ، وحتى حراس باب الجامعة الرئيسي ! أما في كلية الآداب ، فإنها والله ِ لمهزلة مابعدها مهزلة ، يُحكى أن هناك عميدٌ في الكلية ، ليس له اية سلطةٍ تُذكر ، ولايستطيعُ ان يأمر – أو على الأقل يطلب – من أي موظفٍ أبسط شيء ، وقد تكلمنا معه حتى مل َ منا هو نفسه ، أما المسؤول عن قسم الوثائق والشهادات هو موظف يُدعى ( بسيم علي علوان ) ، هو السببُ الرئيسي في التأخير المتَعَمَد في إصدار الوثائق ، وكل من في كل الكلية بمسؤوليها وأساتذتها وموظفيها وطلابِها يعلم أن هذا الشخص ساهم بتحطيم مستقبل الخريجين ، وحتى طلبة الدراسات العليا ، فهو حسب قوله ” مالي علاقة لابعميد ولابرئيس جامعة ، هذا شغلي وأنا بكيفي ، الشغل عليه لود وآني بوحدي ، وهاي مشكلتكم مو مشكلتي ) ! ثق أن هذا الشخص مريضٌ نفسيا ، يحتاجُ لأن يُعالج ، فهو يستمتعُ بتعذيبنا ، هذا ليس قولي ، بل قول الموظفين الذين معه ، وبعض الأساتذة ، حتى عندما أهانته والدة إحدى زميلاتِنا الطالبات إحدى المرات ، راحَ يشعرُ بنشوةٍ إنتصارٍ عظيم ، ولم يشغل بالَه سيلُ الشتائمِ والإهانة الموجهة إليه ، فهل تعتقد أن هذا الإنسان سوي ؟
الرجلُ لايعترف بأكبر شخص ولايخشى ولايخافُ أحدا ، حتى الله ، ولأزيدك من الشعر ِ بيتا ، فإن بعضنا ، حصل على عمل أو وظيفة أو مكانٍ مرموق ، لكنه فقدها بسبب تأخر الوثيقة ، أنا شخصيا فقدتُ فرصتين مهمتين جدا ، كان يمكن أن أمضي فيهما ، للحصول على فترة تدريب ، لأعود من بعدها أخدم بإختصاصي ومنصبي أبناء مدينتي ، أيها العزيز .. إن كان هذا يهونُ عليكَ أنت ، أن ترى أبناء مدينتكَ يُذلون هكذا ، ويفقدون مستقبلهم ، إن كان هذا سيمر عليكَ مرورَ الكرام ، فإننا والله لفي جحيم ، ولاحلَ لنا إلا أن نتركَ أمهاتنا يسألن الله لنا الموت ! فما طعمُ حياةٍ كهذه ؟ تخيل أنك صرتَ في موقفٍ كهذا ، او لنقل ولدك ، ماذا ستفعل ؟؟ لذا أقول لكَ نحن أبناؤكَ وإخوتكَ وأصدقاؤكَ ، وأبناءُ مدينتِكَ ، فإحفظ لنا كرامتنا ، وإرجع لنا حقنا المغتصب .
وليكن بعلمِكَ أنهم سيُكَذبِونَ كلَ شيء ، سيتهمونا بالتمردِ اللاواعي والطفولي ، كما يفعلون في كل مرة ، لكنْ وحقِ علي سيد الحق ، أننا صادقون كلَ الصدق ، ولم نزد حرفاً ولم نُنقص ، ولو أردتَ أن تتأكدَ بنفسِك إسأل كل الخريجين وبالأخص خريجي قسم الإعلام ، إسألهم كيف كانت معاناتُهم في إستحصالِ وثائق تخرجِهم ، اللهم ماعدا بعض “الطالبات” ، فهذا خارج فهمي وإدراكي . سيقولون لك أن التأخير سببه قسم الإعلامِ نفسه فهو يتأخر بإرسال الدرجات فهذا كذبٌ وإفتراء ، سيقولون لك أن الجامعة تتأخرُ بالتصديق ، سيقولون لك أن البريدَ بين الجامعة والكلية في الإسبوع مرة واحدة ! سيقولون لك أن رئيس قسم الوثائق في الجامعة مجاز مرة ومرة أخرى مريض ، سيقولون لك أن أحبارَ الطابعات قد نفذت ، سيقولون لك أن الطابعاتِ معطلة ، سيقولون لكَ أن قلم َ المعاون العلمي لكلية الآدابِ ضائع ، سيقولون لك أننا متعبون ! سيقولون لك أشياءً لايقتنع بها حتى الطفل الصغير ، فكيف بنا نحن ، نحن الذين نبحثُ عن لقمةِ عيشٍ ، لنساعدَ بها أباءَنا الذين يتوسمونَ بنا بعضَ الخير لنساعدهم في كفاح الحياة ، وأمهاتنا اللواتي ينتظرننا كل يومٍ نعودُ حاملينَ بعضا ً مما رزقنا الله به ، ياسيدي لستُ قادراً على الإكمال ، ها هنا وأكتفي ، أنت حر ، والحرُ يستجيبُ لمن يستغيثُ به .
والدُنا العزيز .. نحنُ بإنتظارِ ردِكَ على أحرِ من الجمر .
مع الود والتقدير