هاجم الرئيس السوري بشار الأسد مجددا، الأحد، الدول الغربية بشأن تعاملها مع “الإرهاب”، معتبرا أن تعامل الغرب مع الإرهاب مازال يتسم بـ”النفاق”، فيما تساءل كيف يمكن لمن ينشر بذور الارهاب أن يكافحه. وقال الأسد في خطاب له خلال لقائه رؤساء واعضاء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة تابعته السومرية نيوز، إن “الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة وممارسة شاذة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف اضافة الى سلب حقوق الشعوب واستحقارها ولا يخفى على أحد أن الاستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها ومازال”. > الأسد: بعض الدول الأوروبية ترتكب خطأ فادحاً بتحالفها مع الدول الداعمة للإرهاب > الجامعة العربية: اتخذنا قراراً بضرورة تطبيق الإجراءات اللازمة بالتصدي لداعش والإرهاب وأضاف أن “تعامل الغرب مع الارهاب مازال يتسم بالنفاق فهو ارهاب عندما يصيبهم وثورة وحرية وديمقراطية وحقوق انسان عندما يصيبنا”، متسائلا “كيف يمكن لمن ينشر بذور الارهاب أن يكافحه”. وتابع الاسد “من يريد مكافحة الإرهاب فإنما بالسياسات العاقلة الواقعية المبنية على العدل واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها واستعادة حقوقها المبنية على نشر المعرفة ومكافحة الجهل وتحسين الاقتصاد وتوعية المجتمع وتطويره”. واشار الاسد الى انه “على الرغم من تعقيدات الوضع في سورية فقد زالت الغشاوة عن كثير من العقول وسقطت الأقنعة عن كثير من الوجوه وهوت بحكم الواقع مصطلحات مزيفة وفضحت أكاذيب أرادوا للعالم أن يصدقها”. واصدر الرئيس السوري بشار الأسد، امس السبت (25 تموز 2015)، عفوا عاما عن آلاف المنشقين من الجيش في الداخل والخارج. وتشهد سوريا منذ العام 2011 احداث عنف وتصادم مسلح بين مجموعات معارضة والقوات النظامية، اسفرت عن مقتل واصابة وتشريد الالاف بحسب احصائيات دولية.