أفاد مصادر في الضفة الغربية أن إسرائيل أفرجت عن الأسير الفلسطيني خضر عدنان فجر الأحد بعد عقد صفقة معه تقضي بفك إضرابه عن الطعام الذي امتد لنحو شهرين مقابل الإفراج عنه بعد أسبوعين من عقد الصفقة.
يأتي هذا استجابة لاتفاق في التاسع والعشرين من يونيو الماضي بين عدنان والسلطات الإسرائيلية لإنهاء إضراب عن الطعام استمر 56 يوماً، بحسب ما أعلن محاميه.
وكان عدنان خاض إضرابا مفتوحا عم الطعام للمرة الثانية خلال عامين امتدت الفترة الأولى 37 يوماً وأطلق سراحه بعدها وأعادت إسرائيل اعتقاله للمرة الثانية قبل نحو 8 أشهر وحكمت عليه بالسجن الإداري 6 أشهر، وقامت بتمديد الاعتقال الإداري له 6 أشهر أخرى أضرب على إثر ذلك عن الطعام 56 يوماً تردت خلالها حالة الصحية بشكل كبير ما أجبر الحكومة الإسرائيلية على عقد صفقة تقضي بالإفراج عنه.
وقال المحامي جواد بولص لفرانس برس حينذاك “أنهى خضر عدنان إضرابه الليلة، بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية لإطلاق سراحه في الثاني عشر من يوليو”.
وهذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها عدنان في التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، وكان خاض إضرابا مشابهاً في عام2012 استمر لمدة 66 يوماً.
وقال المحامي جواد بولص لفرانس برس حينذاك “أنهى خضر عدنان إضرابه الليلة، بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية لإطلاق سراحه في الثاني عشر من يوليو”.
وكان عدنان بدأ إضرابه عن الطعام بعد أن تم تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية، حيث من المفترض أن ينهي اعتقاله الإداري في الخامس من سبتمبر 2015.
من ناحية ثانية، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، السبت، إن الأسيرين محمد علان، من نابلس، وعدي استيتي، من مخيم جنين، يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري، مشيرة إلى أن “أوضاعهما الصحية سيئة جداً ومتدهورة”.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي أن علان يخوض إضرابا منذ 25 يوماً ويقبع في عزل سجن إيلا، فيما يخوض استيتي إضراباً منذ 24 يوماً ويقبع في عزل سجن ايشل.
وتعتقل اسرائيل قرابة 500 فلسطيني إداريا على ذمة مخابراتها أي دون توجيه تهمة أو عرض على محكمة، وتتستر في ذلك خلف ما يعرف بالملف الأمني السري الأمر الذي يعتبر مخالفاً للقوانين والأعراف الدولية والذي يندرج تحت بند التعذيب النفسي في تلك المفاهيم.