بغداد تطالب بدعم دولي أكبر لمواجهة {داعش}

ناقش رئيس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، خلال لقائه وفدا ضم ممثلين عن مجلس الشيوخ والكونغرس الاميركيين، السبل الكفيلة بمواجهة الارهاب، والقضاء على العصابات الاجرامية، وفيما شدد على ضرورة تكثيف الدعم الجوي الدولي، دعا الى اهمية تكاتف جميع البلدان لايقاف تجنيد الارهابيين وتمويلهم.
يأتي ذلك في قت، أكد خلاله رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اثناء لقائه الوفد الأمريكي، على ان العراق يخوض حربا كبيرة مع من يريد تقويض وجوده، وهو بحاجة لمزيد من الدعم الدولي.وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقت “الصباح” نسخة منه، ان “العبادي بحث مع وفد من اعضاء الكونغرس والشيوخ الامريكي برئاسة روب ويتمان عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري والسيناتور تيم كين عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي، الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة والتطورات الميدانية للحرب ضد عصابات داعش الارهابية”.ولفت البيان، الى ان رئيس الوزراء، استعرض للوفد الضيف، اليات تحرير بقية المناطق من سيطرة الارهابيين، داعيا اياهم الى ضرورة حث المجتمع الدولي لتقديم مزيد من المساعدة للعراق وزيادة التسليح.وحذر العبادي، بحسب البيان، من تنامي “ارهاب عصابات “داعش” التي باتت تمثل خطرا عالميا يحتاج الى المزيد من الجهد والدعم الجوي” مشددا على “ضرورة العمل الجدي لايقاف تجنيد الارهابيين وتمويلهم”.
واشار الى ان مواجهة الارهاب، والحرب على العصابات التكفيرية، رافقتها حرب اخرى ضد الفساد الاداري والمالي، مؤكدا البدء بخطوات من ضمنها تبسيط الاجراءات في دوائر الدولة.بدوره ابدى الوفد الضيف وفقا للبيان، دعمه للعراق ولحكومة العبادي وهي تواجه عصابات داعش الارهابية ولمواجهة التحديات الاخرى.كما التقى رئيس مجلس النواب، بالوفد الاميركي الزائر، واستعرض معهم جملة من الملفات السياسية والأمنية، فضلا عن الجانب الأمني في المحافظات التي تحتلها عصابات داعش.وأكد الجبوري وفقا لبيان اصدره مكتب رئيس مجلس النواب، ان “ العراق يخوض معركة كبيرة مع عدو يمتلك إمكانات واسعة، وهو بحاجة إلى دعم دولي، يضاف الى جهده الوطني، لاسيما مع وجود ملايين النازحين والمهجرين جراء الأحداث التي شهدها والوضع الخطير الذي خلفته”.
واضاف ان “العراق يخوض حرباً من نوع آخر بين من يريد له أن يستقر ويحافظ على وجوده ومؤسساته الديمقراطية، وبين من يريد أن يقوض وجوده سواء أكان ذلك ظاهرياً ام في الخفاء”.وبشأن رؤيته عن المصالحة، أكد الجبوري ان “المصالحة ليست شعارات وانما هي اجراءات على ارض الواقع يلمس المواطن آثارها” مشيرا الى ان “ابرز التحديات التي تواجه العراق اليوم تكمن في إيصال رسائل الى جميع العراقيين مفادها بان الحكومة تحميهم وتشركهم في القرار، وإنها تتعامل معهم وفق هويتهم العراقية وذلك من خلال سلوكها وممارساتها واجراءاتها”.
وفي سياق اخر، دعا الجبوري، في لقاء اخر جمعه بالممثل السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة، فرانشيسكو موتا، الى احترام صلاحيات رئيس الجمهورية والالتزام بالسياقات الدستورية بشأن الاحكام القضائية، مشددا في الوقت ذاته على اهمية تشريع القوانين التي تنصف الملاكات الطبية وتحفظ حقوقها.كما ناقش الجبوري، في لقاء منفصل جمعه مع السفيرة الاسترالية في بغداد، ليندل ساكس، حكومة كانبرا، الى المساهمة الفاعلة في دعم واغاثة النازحين في العراق، واعادة اعمار المناطق المحررة وكل ما من شأنه تهيئة الارضية المناسبة لعودة نازحيها.

Comments (0)
Add Comment