أكد الخبير الأمني هاشم الهاشمي أن عصابات داعش الارهابية بدأت تفقد الخيارات الفنية التي لها دلالات نفسية.
وقال الهاشمي لـ(IMN) إن “تلك الخيارات نفدت من قبل عصابات داعش الارهابية بكل اشكالها، واصبح الجندي العراقي أو المقاوم لداعش يفضّل أن يصمد حتى يقتل في ساحة المعركة على أن يسلم نفسه أسيراً للعدو”.
وتابع أن “الأفلام الداعشية فقدت ثمارها النفسية، وأعطت أرادة وعزيمة لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي”.
وأكد أن “داعش تتواجد باستغلالها الاختلافات المذهبية والعرقية والتناقضات السياسية، وهي لا تتواجد في البيئة الجغرافية المستقرة، لكنها تبحث عن البيئات الهشة غير المستقرة والتي يغلب عليها الصراعات بكافة أشكالها”.
وأوضح الهاشمي “لذلك نجحت داعش في صناعة أكثرية لها في بيئة الشرق الأوسط وحاضنة لها، من خلال إيهامهم أنها تمثلهم وتدافع عن هويتهم وقضيتهم”.
وزاد أن “داعش طمست القيم والمبادئ الدينية، تحت شعار معالجة الواقع الجاهلي، ولكن بأسلوب أكثر جاهلية”، مشيراً إلى أن “صعود قيادات من أصول بعثية وبدوية متطرّفة في داعش، يأتي في سياق توظيف الأفكار الجديدة للدين في صراع التناقضات، وتواري لغة الحوار في معركة الهيمنة”.
وتحاول عصابات داعش الارهابية شن حرب نفسية من خلال نشر مقاطع فيديو توضح خلالها طرق بشعة في قتل الناس.