الهاشمي يدعو في ادانة لتفجيرات الكويت وتونس الى استئصال الارهاب ومقاضاة الدعاة السلفيين

دان الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي ، السبت ، التفجيرات الارهابية التي طالت مسجد الامام الصادق (ع) في دولة الكويت والتفجير الارهابي الذي استهدف مرفقا سياحيا في تونس ، وفيما اكد عقم الاجراءات التي تعتمدها الدول المتحالفة ضد الارهاب التكفيري الذي تمثل عصابات داعش رأس الحربة فيه ، دعا الى اتخاذ اجراءات الردع القضائي بحق الدعاة الى السلفية الجهادية واعتبار دعوتهم تحريضا على الارهاب .

وقال الهاشمي في بيان اصدره اليوم وتلقته “عين العراق نيوز”، ان الاحداث المؤسفة التي شهدتها منطقتنا ودول اخرى من العالم ، تؤكد عقم الاجراءات التي تعتمدها الدول المتحالفة ضد الارهاب التكفيري الذي تمثل عصابات داعش رأس الحربة فيه ، لافتا الى ان دولة الكويت هي واحة للامن والامان ، يتعايش فيها ابناء الشعب الكويتي بسلام ووئام حتى اطلت الفتنة برأسها عبر عدد من السلفيين التكفيريين الذين تمكن بعضهم من الوصول الى مؤسسات النظام السياسي ، واخرون استثمروا اجواء الحرية التي تنعم بها الكويت فبدأوا بالدعوة ونشر افكارهم المنحرفة وضللوا بها مجاميع من الشباب المتدين.

واضاف ، ان جهود هؤلاء اسفرت لحد الان عن تفجير مسجد الامام الصادق (ع) وسقوط عدد من الابرياء ظلما وعدوانا وهم يؤدون فرض الجمعة ، فانتهك الارهابيون بذلك اقدس مقدسات المسلمين اذ سفكوا الدم الحرام في بيت الله وفي شهر الله الفضيل، ولاندري ماتخبئه الايام المقبلة ، مشيرا الى ان غاية هؤلاء المجرمين كانت ضرب المجتمع الكويتي في الصميم فنسأل الله تعالى ان يخيب سعيهم.

وتابع ، ان عصابات داعش الارهابية استغلت غفلة قوات حماية الشعب الكردي في عين العرب (كوباني) فتسللت مجاميع منها بلباس تلك القوات واوقعت مجزرة كبيرة باهالي المدينة ذهب ضحيتها عشرات المدنيين منهم الاطفال والنساء والشيوخ وتسببت بحملة تهجير واسعة في الحسكة.

وعرّج الهاشمي في بيانه على التفجير الارهابي الذي طال مرفقا سياحيا في تونس والعملية الارهابية في فرنسا ، مؤكدا ان هذه العمليات تحدث بسبب عدم الجدية في معالجة حواضن الارهاب والمحرضين عليه والداعين للفكر الضال المنحرف الذي يقوده ويزين له الايغال في الجريمة والوحشية وكراهية بني البشر.

واوضح ، ان التصدي الحقيقي للارهاب التكفيري يكمن باتخاذ الاجراءات المناسبة والحازمة ومنها ، عقد النية على مكافحة الارهاب واستئصاله بدل التردد والعمل على تحجيمه ليتم توظيفه لاحقا لدواع سياسية.

وطالب الهاشمي ، الدول التي تتواجد فيها حواضن الارهاب باتخاذ اجراءات الردع القضائي بحق الدعاة الى السلفية الجهادية واعتبار دعوتهم تحريض على الارهاب ، واعتماد منهجية واضحة ومجمع عليها في محاربة الفكر الذي ينتج هؤلاء المضللين.

وشدد الامين العام لحزب الفضيلة على ضرورة ، تجفيف منابع الارهاب من خلال استئصال الحواضن التي ينمو فيها الشباب المنحرف عقائديا ، اتخاذ اجراءات حازمة تجاه المتطوعين الذين يتدفقون من دول مختلفة استجابة للدعوات المضللة وحظر المواقع التابعة لتلك الجماعات المنحرفة ،داعيا الى دعم واسناد المقاتلين في الميدان الذين يواجهون عصابات داعش على الارض ، بالعتاد والسلاح والمعلومات وتسخير كل الامكانيات لاعانتهم على تحقيق النصر الناجز.

واكد على اهمية ، ان تعي الدول التي تستخدم عصابات داعش كأوراق لتحقيق مكاسب سياسية وتغيير انظمة وغيرها بأن الارهاب سينتقل وشيكا الى اراضيها.

وختم الهاشمي بيانه بالقول ، ان على الشعوب ان تكون متيقظة و تعي مصالحها وتتجنب الغفلة لانها الجحر الذي تسللت منه تلك الحية الرقطاء في عدة اماكن مع ان الحديث الشريف يقول (لايلدغ مؤمن من جحر مرتين) فالمؤمن (كيس فطن) ،ونسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى مع مواساتنا القلبية الصادقة لكل من اقرحت قلبه وحشية الارهاب

Comments (0)
Add Comment