اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الاولى بالمسابقة الخاصة باقامة نصب تذكارية لتخليد شهداء سبايكر التي ستشيد في بغداد وتكريت، في وقت دعا فيه وزير التعليم الدكتور حسين الشهرستاني طلبة الكليات والمعاهد الى استثمار العطلة الصيفية والالتحاق بمراكز التدريب التابعة للحشد الشعبي.
وقال الشهرستاني خلال كلمته التي القاها في احتفالية اعلان الاعمال الفنية الفائزة بنصب مجزرة سبايكر التي اقيمت في جامعة بغداد امس الاول وحضرتها “الصباح”: ان وزارة التعليم العالي اخذت على عاتقها اقامة عدة نصب تذكاريـــة لتجسيد واقعـــة سبايكر الاليمــة التي راح ضحيتها 1700 طالب في كلية القوة الجوية في تكريت.
واشار الى ان الجامعات التي دخلت المنافسة في انشاء النصب التذكارية هي كل من جامعات النهرين باربعة اعمال، وثلاث اعمال لكل من الجامعة التكنولوجية وجامعة بابل، اضافة الى كلية الهندسة بجامعة بغداد ومثلها لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اما جامعة واسط فاشتركت بعملين، وجامعة ديالى بعمل واحد.
ولفت الى ان الفائزين بالمراكز الثلاثة الاولى هم كل من النحات: د. هادي حمزة كاظم من كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد في المركز الاول، وفؤاد خالد مهدي كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد في المركز الثاني، فيما جاءت المهندسة شيماء راضي عبد النبي كلية الهندسة جامعة بغداد بالمركز الثالث.
كما دعا الشهرستاني طلبة الكليات والمعاهد الى استثمار العطلة الصيفية والالتحاق بمراكز التدريب التابعة للحشد الشعبي لادامة زخم المعركة تلبية لفتوى المرجعية الدينية بهذا الصدد.
من جهته، بين رئيس اللجنة المركزية المشرفة على اختيار الاعمال الفائزة الوكيل الاداري لوزارة التعليم الدكتور قاسم محمد دوس، انه تم اعتماد معايير انطلاق العمل من الواقعة نفسها وتعبيره عن الثوابت الوطنية والانسانية، فضلا عن مراعاة امكانية تنفيذ العمل والمواد الداخلة به الى جانب مساهمة العمل في تعزيز الوحدة الوطنية وترجمة المعاني الاصيلة للاستشهاد.
واردف انه تم التنسيق مع وزارة الثقافة وامانة بغداد لاختيار مواقع نصب جريمة سبايكر داخل العاصمة الذي سيتم تشييده على نفقة وزارة التعليم العالي، مشيرا الى ان الوزارة تعتزم تشييد اكثر من نصب في بغداد وتكريت تخليدا لشهداء الواقعة الأليمة.
كما اوضح مدير اعلام الوزارة كاظم عمران في تصريح لـ”الصباح” ان الوزارة تعتزم احياء هذه الذكرى الاليمة التي يندى لها جبين الانسانية كتقليد سنوي من خلال اقامة المهرجانات والفعاليات الخاصة بهذه المناسبة لتكون شاهدا على الافعال الاجرامية التي اقترفتها عصابات داعش بحق 1700 شهيد.