اقدم تنظيم داعش الارهابي على نصب شاشة عملاقة صينية الصنع في احد الساحات الكبيرة في مدينة الرمادي العراقية , لنشر مقاطع الفيديو الخاصة به بالاضافة الى الخطب والأحكامالشرعية التي يصدرها التنظيم .
وجاء في الخبر الذي اوردته وكالة رويترز للانباء وترجمته “عين العراق نيوز” , ان ” داعش بدا ببث فيديوهات لعملياته العسكرية وبعض الفيديوهات لقادته وخطبهم لغرض حشد التاييد في داخل مدينة الرمادي لهم حيث اعلنوا في هذه المضامين انهم مسيطرين وباقون وانهم في طور التوسع في عملياتهم العسكرية في الوقت الذي تطبق فيه القوات الامنية العراقية على مدينة الرمادي تمهيدا لتحريرها”.
ويذكر بان “هذا الاسلوب الداعشي لم يعهد قبلا , كون داعش لم توجه دعاية للداخل الذي تسيطر عليه بل كانت دائما توجه تلك لمؤيديها على شبكات الانترنيت والتواصل الاجتماعي والمواقع التابعة لهم “.
ياتي هذا وحسب خبراء , في ظل سياسة يأس تنتهجها داعش لاسباب اهمها خوفها من فقدان السيطرة على الداخل الرمادي الذي يبدوا انه منقسم بين غير مرحب او غير واثق من قدرتهم على تحقيق اي نصر , ولهذا فانهم يخاطبون الطرفين لتحييد الاول واستقطاب ثقة الثاني وهو ما يبدو انه اجراء عقيم بسبب الوسيلة التي اختارها داعش , والتي تعد محصورة الجماهير بعدد قليل جدا.
من الجدير بالذكر ان داعش تنتهج مقاربة القتل والعقاب لمن يقطن في المناطق التي يسيطر عليها لفرض الخوف والخنوع لدى السكان , ولا دليل لنهجهم هذا سوى انحدار مستوى دعايتهم وانعدام فاعلية اسالبيهم القمعية المعتادة في ابقاء العامة تحت السيطرة