جندي امريكي يعود الى العراق لمحاربة داعش منفردا

اثارت عودة الجندي الامريكي السابق المنسوب الى فوج الحرس الوطنية لولاية “ايوا” “رايان اورايلي” منفردا الى العراق ضجة اعلامية بين عامة الشعب الامريكي وصفوف المقاتلين القدماء الذين حاربوا في العراق وافغانستان.

فقد عاد “رايان” وعلى مسؤوليته الشخصية وبدون اذن مسبق من الحكومة او فصيله القديم الى العراق نهاية الشهر المنصرم ليلتحق بقوات البيشمركة في شمال العراق لمحاربة التنظيم الارهابي داعش.

وقال رايان خلال لقاء اجراه معه موقع “دي ديسمويند رجيستر” الالكتروني المحلي وتناقلته صحف “USA Today” والكارديان” قال فه ان”معركة داعش هي لا تخصهم وحدهم – العراقيون – هي معركتنا جميعا , نحن نحتاج لان نساعدهم على الانتصار ولا ارى باننا نقوم بذلك الان , كل ما اعلمه يقينا الان انني ساخرج لاساعد على احداث فرق في بلاد وشعب يستحقون ان نقف معهم”.

ومن الجدير بالذكر ان اورايلي قد خدم دورتين في العراق وافغانستان عامي 2007 – 2008 واخرى عامي 2010 – 2011 في افغانستان.

وقد علق مكتب التحقيقات الفدرالي على قرار اورايلي قائلا بانه قانوني تماما ولكنهم يحثوه على التفكير مرة اخرى بالمخاطر المحدقة بقراره هذا وقد اجاب اورايلي يومين قبل مغادرته البلاد مصرحا لنفس المصدر قائلا “اذا حيث ذلك فساكون قد قتلت وانا اقوم بامر انا اؤمن به , وهو افضل بكثير من الجلوس على الاريكة ومشاهدة الاخبار حيث يقتل المئات وربما الالوف من المسلمين والمسيحيين بدون اي سبب يذكر”.

ومن جانبها اعلن  بعض مسؤولي حكومة كردستان في مواضع عدة بعضها خاصة انهم لا يحبذون انضمام مقاتلين اجانب الى صفوف قوات البيشمركة لكن هذا يحدث بالفعل , فقد قال اوبراين انه  قد راى هناك بنفسه العديد من الاجانب اغلبهم امريكان وبرطانيين مع صفوف البيشمركة , وعادة لا يستخدمهم الاكراد كوحدات قتالية مباشرة انما كمدربين ومستشارين.

وفي اخر مقابلة تمت عبر “سكايب” صرح اورايلي لنفس المصدر بانه يقوم الان باعمال اسعاف اولية ومساعدة للاجئين على حدود كردستان في انتظار اصدار الموافقة له للانظمام الى بقية المدربين , واضاف بان كل ما يعزيه الان هو شاي , طعام وبعض السكائر.

يذكر ان ترتيب انضمامه الى البيشمركة جاء عن طريق صديق عراقي عمل سابقا كمترجم مع فرقته التي كانت مرابطة في العراق عام 2007.

ويتوافق مجئ اورايلي الى العراق مع ازدياد السخط والمظاهرات من قبل قدماء المحاربين الامريكان الذين قاتلوا في العراق على خلفية سيطرة داعش على الموصل , الامر الذي اعتبره هؤلاء الجنود اهانة لهم.انتهى .

Comments (0)
Add Comment