صرحت وزيرة الخارجية الاسترالية “جولي بيشوب” خلال اجتماع المجموعة الاسترالية للدول المعادية للترسانة الكيمياوية”ان داعش تتخذ خطوات جدية الان لمحاولة الحصول على اسلحة كيميائية”.
واضافت بيشوب خلال مضمون حديثها ان داعش حاولت ان تجند خبراء غربيين وعرب ممن يتخصصون بالمجال الكيمياوي بغية التوصل لسلاح كيمياوي ولا يبدو انها افلحت بعد , لكن لا بد ان يكون بين العشرات الالاف من المؤيدين لها بعض من لهم خبرة في استخدام الكيمياويات كاسلحة ولهذا سمعنا عن حصول هجمات باسلحة كيمياوية بسيطة ضد القوات العراقية في تكريت حيث انتشرت ادعائات حول ظهور دخان برتقالي اللون بعد انفجار تلك العبوات في اشارة الى وجود غاز الكلور.
وذكرت بيشوب ايضا بان داعش قد حاولت ان تستخدم سلاح كيمياوي في حصارها لمدينة كوباني قبل مدة ولم تفلح في ذلك رغم ان الخبر لم يتم تاكيده تماما.
واكدت بيشوب على ان الحكمة تقتضي الان الحذر كون لا شك في نية داعش استخدام اي سلاح مهما كان في سبيل تحقيق ماربها والاسلحة الكيمياوية ليست بمعزل عن ذلك وعليه يجب ان نتخذ ما يلزم لضمان عدم حصول هذا.
ومن الجدير بالذكر ان وسائل الاعلام الاجنبية تناولت قبل فترة ايضا ادعائات عن محاولة داعش شراء سلاح نووي من الهند او باكستان عن طريق مسؤولين فاسدين وسرعان ما تم تفنيد تلك الادعائات لكون هذه الاسلحة تخضع لمراقبة مشددة من قبل المجتمع الدولي لما تمثله من خطوره وبالتالي يكون من المستحيل على داعش ان تتوصل لسلاح من نوع مدمر والا لكانت فعلت ذلك مسبقا