المرجع اليعقوبي : لا توجد حقيقة لمكافحة الارهاب ، فهناك من يدعي محاربة داعش وهو يدعمه

اشار المرجع الديني في النجف الاشرف اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي الى عدم وجود حقيقة ومصداقية لمكافحة الارهاب من بعض الدول او الجهات التي تدعي محاربة داعش وهي تدعمه من جانب اخر .موضحا ان التنظيمات الارهابية لا يمكن ان تستمر لولا وجود من يغذيها ويدعمها بالمال والمسلحين .

وقال اليعقوبي في كلمة تابعتها جريدة الناصرية الالكترونية ” ان الكل يتحدث عن الارهاب لكن الكل يدعمه من جهة اخرى ، فهم يتحدثون عن مكافحته في الساحة التي لا تناسب مصالحهم ، لكنهم في الساحة الأخرى يدعمون نفس الإرهاب ، لذلك توجد فوضى .

واضاف ” هذا الذي يقول انا أحارب داعش هنا ، تجده بنفسه هو يدعم داعش هناك ، وهذا الذي يعتقد ما يحصل من تفجيرات إرهاب هنا ، هو نفسه يدعمه في الساحة الأخرى ويمده بالمال ، فلا توجد حقيقة ولا توجد مصداقية لهذا الذي يقولون عنه من مكافحة إرهاب أو ظلم .

موضحا ان ” هذا القتل والتخريب الكل مساهمون به والكل داعمون له ، وما استطاع ان يبقى بهذه الحياة التي هو بها في التنظيمات الإرهابية إلا لوجود من يدعمه ويوجد من يسير أموره ويوجد من يغذيه  .

وتابع اليعقوبي قوله ” هل يعقل ان يكون هؤلاء الشذاذ ” الآفاق ” كما يسميهم الإمام – أن تكون لهم القدرة على المواجهة وعلى القتال ولا يوجد من يدعمهم بالمال والرجال؟!

مؤكدا وجود شبكات عالمية تدعم الارهاب وتنظيم داعش ، ولكن كلا بحسب مصالحه يدعمه هنا وقد لا يرتضيه هناك .

مشيرا الى اننا نحتاج إلى اليد المباركة للإمام المهدي سلام الله عليه لكي ينقذ البشرية من هذا الظلم وهذه الحالة المزرية ،  لكن هذا يحتاج إلى دور منا ان نساهم في عملية التكامل و عملية التمهيد في جميع المجالات.

ووصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى العاصمة الفرنسية باريس مساء الاثنين, على رأس وفد يضم عددا من الوزراء, للمشاركة في المؤتمر الذي يترأسه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وبحضور 24 مشاركا ممثلين عن دول التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الإرهابي .

وجرت مفاوضات على هامش المؤتمر بين رئيس الوزراء العبادي ورئيس وزراء فرنسا مانويل فالس, للمطالبة بدور فرنسي أكثر فعالية يتمثل بتزويد فرنسا للعراق بأسلحة ميدانية حديثة ومتطورة تتلاءم وطبيعة الحرب التي يخوضها العراق ضد داعش, الى جانب إرسال مدربين ومستشارين عسكريين من القوات الخاصة الفرنسية وتوسيع التعاون الاستخباري بين العراق وفرنسا، خاصة فيما يتعلق بتدفق المهاجرين الأجانب عبر تركيا والأردن إلى العراق وزيادة المعونات الاقتصادية لمواجهة الازمة الإنسانية للنازحين العراقيين.

وكانت فرنسا قد أعلنت استعدادها للاستجابة لهذه المطالب فيما إذا استجاب العراق لمطالب التحالف الدولي المتمثلة بإصلاحات سياسية أكثر فعالية وإجراء مصالحة وطنية حقيقية.

Comments (0)
Add Comment