اكدت كتلة الفضيلة في مجلس النواب ان الاعتراض على تسمية “لبيك يا حسين” محاولة بائسة و تشويش على نجاحات القوات المسلحة والحشد الشعبي, مضيفة ان التضحية الواعية على خطى الامام الحسين هو السبيل الوحيد لمكافحة خطر “داعش”
وقال بيان للكتلة “ان الاعتراضات التي يثيرها بعض السياسيين الانتهازيين على تسمية المعارك بـ (لبيك يا حسين) محاولة بائسة لصرف جهود العراقيين وهدر طاقاتهم بعيدا عن الميدان المشترك لمقارعة” داعش” الارهابي وفيها قفز ومغالطة واضحة لشواهد التاريخ الاسلامي والعراقي الذي اثبتت قدسية مقام الامام الحسين عليه السلام لدى جميع المسلمين بأستثناء خوارج الامس وداعش اليوم ولم يألف العراقيون التحسس من رفع لواء الامام الحسين عليه السلام واحياء نهضته المباركة الا في زمن حكم البعث و في اجواء خلفه داعش التكفيري.
واضاف البيان “انه لا يختلف اثنان على تماثل حقيقة داعش مع اعداء الامام الحسين عليه السلام في كربلاء فأستحضار اسم الامام الحسين عليه السلام تذكير للامة بأنبعاث نهج الاستبداد والتكفير الذي بذرت له العصابات التي قاتلت الامام الحسين عليه السلام وتنبيه الى ان التضحية الواعية على خطى الامام الحسين هو السبيل الوحيد لمكافحة خطر داعش”