ادان حزب الفضيلة الاسلامي ، السبت ، التفجير الاجرامي في مسجد الامام علي عليه السلام في منطقة القديح بالقطيف السعودية ، وفيما وصف الجريمة بانها حلقة في سلسلة مستمرة من نزيف الدم الطاهر الذي يراق ظلما لا لشئ الا لولائه لاهل البيت عليهم السلام ، دعا الحكومات الى ضبط الخطابات الطائفيه .
وقال الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي في بيان رسمي تلقته جريدة الناصرية الالكترونية “لايكاد ينقضي يوم دون ان نسمع عن عملية ارهابية تنفذها العناصر السلفية التكفيرية ضد المسلمين الشيعة في انحاء العالم ، في العراق ، افغانستان ، باكستان ، سوريا ، لبنان ثم السعودية “.
واشار الهاشمي الى ان التفجير الارهابي الذي حصل هذا اليوم في مسجد من مساجد منطقة القديح في القطيف حاصدا ارواح العشرات من المصلين الامنين في بيت من بيوت الله هو حلقة في سلسلة مستمرة من نزيف الدم الطاهر الذي يراق ظلما لا لشئ الا لولائه لاهل البيت (عليهم السلام).
وتابع ، اننا اذ ندين باشد عبارات الادانة والاستنكار هذا العمل الاجرامي الشائن فأننا نلفت النظر الى ان معظم البلدان التي يُستهدف فيها المسلمون الموالون تشهد اضطرابا امنيا ولكن ما حدث في مدينة القديح السعوديه هذا اليوم يستدعي اعادة النظر في دواعي هذا الاستهداف واعادة تقييم متانة الوضع الامني في عموم دول المنطقة.
وعزا الهاشمي اسباب هذه العمليات الارهابية الطائفية الى الخطابات التحريضية ، لافتا الى ان الخطاب التحريضي المتصاعد والمستمر والذي يجري تحت سمع ونظر الحكومات العربية حيث يدعو الخطباء للقتل والذبح والابادة وغيرها من جرائم بحق الانسانية هو المحرض الاول للمتطرفين لانتهاج النهج الدموي في تصفية الاخر ومحاولة اجتثاث وجوده.
ودعا ، الحكومات الى ضبط الخطابات الطائفيه قائلا، ان حكومات المنطقة مدعوة لضبط الخطاب الذي يتناوله ائمة المساجد لاسيما وانهم في الغالب موظفون حكوميون يفترض انهم يراعون السياسات العامة لبلدانهم، وتوجيههم باعتماد خطاب وحدوي يركز على المشتركات الكثيرة ويدعو لحفظ وحدة المجتمع وصيانة النظام العام للبلد “.
وطالب الهاشمي ،الاجهزة الامنية في المملكة العربية السعودية وفي البلدان التي ترتكب فيها هذه الاعمال الارهابية لاتخاذ الاجراءات العاجلة للقبض على الجناة وتقديمهم لينالوا جزاءهم العادل بما اقترفت اياديهم الاثيمة بحق الابرياء، وتأمين المساجد واماكن التجمع في المناطق المستهدفة من قبل الارهاب فهذا هو الرد المناسب على الارهابيين الظلاميين.
وختم الامين العام حديثه بالترحم على الشهداء المظلومين الذين التحقوا في هذا اليوم المبارك بموكب صاحب ركب الحرية ابي الاحرار الامام الحسين بن علي عليهما السلام، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى.