عقد حزب الفضيلة الاسلامي ، اجتماعا استثنائيا مشتركا للمكتب السياسي للحزب وقيادة لواء الشباب الرسالي احد تشكيلات الحشد الشعبي المجاهد لبحث الموقف الامني المستجد بعد الاحداث الاخيرة في الرمادي.
وقال بيان للمكتب السياسي لحزب الفضيلة تلقته “جريدة الناصرية الالكترونية ” ان الامين العام للحزب هاشم الهاشمي قدم خلال الاجتماع الذي عقد مساء امس الاربعاء ، شرحا مفصلا لاخر تطورات الوضع الامني في محافظة الانبار والاجراءات العاجلة التي اتخذتها الحكومة لتثبيت الوضع ومنع سقوط مدينة الرمادي بيد عصابات داعش الارهابية والاستحضارات الجارية لتنفيذ عملية واسعة لتطهير المحافظة من تلك العصابات المجرمة.
واضاف ، ان المكتب السياسي استمع الى عرض قدمه الشيخ سامي المسعودي المشرف على لواء الشباب الرسالي عن الموقف الميداني في قاطع عمليات اللواء والاجراءات المتخذة لتعزيز الموضع الدفاعي واستكمال العمليات الميدانية في هذا القاطع الحيوي، كما اوضح استعدادات اللواء لفتح مركز لتدريب المقاتلين.
وتابع ، ان امر اللواء عرض الموقف القتالي للمنتسبين وجهوزية اللواء العالية للاشتراك في معارك النصر والتحرير ، واكد على ان معنويات المقاتلين في اعلى مستوياتها وانهم يضعون نصب اعينهم توجيهات المرجعية الرشيدة والواجب الاهم وهو دحر الارهاب في جميع قواطع العمليات وتحرير ارض العراق من رجس الارهابيين الدواعش.
واشار البيان، الى ان الاجتماع اكد على الدور التكاملي الذي يؤديه الحشد الشعبي مع القوات المسلحة والشرطة الاتحادية وأهمية حضوره في ميادين القتال لما يتمتع به من خبرة مكتسبة ومعنويات عالية وقدرة على الحسم السريع والعاجل ، كما اصبحت مشاركته في تحرير كافة محافظات العراق مطلبا مجمعا عليه من الكتل السياسية.
ودان الاجتماع بحسب البيان ، المحاولات التي يبذلها اعداء العراق من الخارج او الداخل لتنفيذ اجندات تؤدي الى تقسيم البلد على اسس طائفية وعدها جزءا من الخطط الخبيثة التي اعدت للمنطقة واكد على ان وعي وصمود العراقيين ووحدة موقفهم كفيل بافشال كل مخططات الاعداء.