أسلحة تكتيكية متطورة إلى معركة الرمادي

كشف جهاز مكافحة الارهاب، في تصريح خص به “الصباح” عن وصول اسلحة تكتيكية متخصصة في معارك حرب الشوارع سيتم استخدامها في عمليات تحرير الرمادي، التي يتوقع ان تنطلق قريبا جدا، لاسيما عقب وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من القوات الامنية والحشد الشعبي الى قاعدة الحبانية، فضلا عن مضاعفة الطلعات الجوية لصقور الجو وطيران التحالف الدولي في عموم الانبار بهدف انهاك قوة العصابات الارهابية.
وعلى مسافة يوم واحد من ايذان القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، بمشاركة ابطال الحشد في معارك تطهير الانبار، رحبت واشنطن بذلك القرار، الذي عدته خطوة مهمة من شأنها قلب موازين المعركة، والاسراع بدحر “داعش”.
وفي اطار مضاعفة الجهود الامنية الهادفة الى بدء المعركة، أعلنت قيادة شرطة الأنبار إعادة هيكلة قوات شرطة الرمادي في ناحية الخالدية، في حين كشفت معلومات امنية عن حصول عمليات تنسيق مهمة بين الاجهزة الامنية وفصائل الحشد الشعبي بهدف تنسيق الجهود الرامية الى اعادة السيطرة على الرمادي.
المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب، صباح النعمان اكد في تصريح خص به “الصباح” البدء بنشر القوات الامنية في اطراف الرمادي تمهيدا للهجوم الذي يتوقع ان يبدأ قريبا، مشيرا الى ان ذلك الانتشار رافقته سياسات وتكتيكات عسكرية فضلا عن وصول اسلحة قتالية متخصصة من شأنها الاسراع في حسم المعارك باقصر الفترات.
وتوقع النعمان، ان تسهم تلك الاسلحة المتخصصة بزيادة الزخم العسكري الكفيل بالقضاء على الارهابيين باسرع الاوقات، لاسيما بعد معرفة الاساليب القتالية لعصابات “داعش” من قبل ابطال الجهاز وبقية الاجهزة الامنية وفصائل الحشد الشعبي، مؤكدا ان تلك المعرفة باساليب “داعش” دفعت القائمين على الجهاز الى تطوير اساليب تدريبية معينة بمقدورها القضاء على الارهابيين باقل الخسائر واسرع الاوقات.
ولفت المتحدث، الى الاهمية القصوى التي سيضيفها مقاتلو الحشد الشعبي في معارك تطهير الانبار عموما، والرمادي على وجه الخصوص، مؤكدا ان للحشد الشعبي اهمية كبيرة في حسم المعارك ضد الارهابيين.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي، إن “طلب الحكومة المحلية وقادة العشائر في الأنبار مشاركة الحشد الشعبي في المعركة ضد داعش خطوة مهمة”.
وأضاف في مؤتمره الصحافي في مقر وزارة الخارجية “قلنا من زمن، إن هذه معركة طويلة الأمد، ونحن نعمل مع القيادة السياسية العراقية التي تركز على بناء علاقات بين مختلف المكونات، ونشر الحشد الشعبي للقتال ضد داعش”.
وقال راثكي: “أعتقد أن قرار قيادة الأنبار وعشائرها تأييد دخول قوات الحشد الشعبي إلى الأنبار للمساعدة في تحرير الرمادي خطوة مهمة نراها جزءا من سعي رئيس الوزراء حيدر العبادي لتجاوز كل الخطوط الطائفية”.
وعلى الفور من ايعاز القائد العام للقوات المسلحة، الى فصائل الحشد الشعبي بالقتال الى جنب القوات الامنية لتحرير الرمادي، رحبت الولايات المتحدة بذلك القرار، لاسيما عقب تمدد عصابات داعش الارهابية قبل أيام في الرمادي، واصفة دعوة العبادي لفصائل الحشد، بـ”الخطوة المهمة”. في تلك الاثناء، أعلنت قيادة شرطة الأنبار إعادة هيكلة قوات شرطة الرمادي في ناحية الخالدية، مبينة أن خطوط الصد في الخالدية أوقفت تقدم عصابات “داعش” الارهابية.
وقال العقيد حميد الشندوخ لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: إن “قيادة شرطة الأنبار أعادت هيكلة شرطة الرمادي في ناحية الخالدية، وهناك سيطرة تامة على خطوط الصد في الناحية” نافياً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من”حصول تقدم لعصابات داعش باتجاه الخالدية”.
وأضاف الشندوخ أن “تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى الخالدية، وهناك تعزيزات أخرى قادمة من قوات الحشد الشعبي” مشيراً إلى أن “القوات تتهيأ لاقتحام مواقع عصابات داعش في الرمادي”.
بدورها، اكدت وزارة الدفاع، وجود تنسيق عالي المستوى بين الوحدات المقاتلة لتحرير الرمادي من دنس “داعش” وفيما اكدت ان ” الخطوط الدفاعية في قاعدة الحبانية قادرة على سحق الدواعش ولاصحة لانباء تقربهم منها” اعلنت ” توجيه ضربات جوية عراقية موجعة لمقرات عصابات داعش الارهابية في الفلوجة”.
من ناحيته، أعلن المتحدث باسم قيادة الشرطة الاتحادية، العقيد محمد البيضاني، مقتل عشرات الارهابيين من عصابات داعش في منطقة السجارية بناحية الخالدية شمالي الرمادي.
وقال البيضاني لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي:” إن “قوات الشرطة الاتحادية قتلت ارهابيين حاولوا الاقتراب من حائط الصد في السجارية”.
وفي الموصل شن تنظيم عناصر داعش هجوم على قوات البيشمركة بالقرب من مفرق أسكي الموصل إلا أن قوات البيشمركة وقوات التحالف أفشلتا تلك المحاولة بحسب مسؤول قيادة اعلام الزيرفاني احد تشكيلات وزارة البيشمركة
وقال المقدم دلشاد مولود”: إن مسلحي داعش حاولوا الهجوم على قوات البيشمركة في قريتي أبطشية ومحلبية بالقرب من مفرق أسكي الموصل – كسكي عن طريق مركبتين من نوع همر إلا أن قوات البيشمركة وبالتنسيق مع التحالف الدولي أفشلت تلك المحاولة”.

Comments (0)
Add Comment