اتهم عضو مجلس محافظة الأنبار طه عبد الغني، السبت، طيران التحالف الدولي بتدمير معنويات القوات الأمنية، فيما أوضح أن طيران التحالف لم يحرك ساكناً أثناء تقدم “داعش” باتجاه الرمادي وتعامل بانتقائية في ضرب التنظيم.
وقال عبد الغني في حديث لـ السومرية نيوز، إن “عصابات داعش ما زالت تسيطر على مناطق معينة داخل الرمادي في حين تتواجد القوات الأمنية في مناطق أخرى من الرمادي”، مبيناً أن “”واحداً من أهم أسباب تقدم داعش في الرمادي عدم جدية التحالف الدولي في ضرب التنظيم أثناء تقدمهم باتجاه المجمع الحكومي”.
وأضاف عبد الغني، أن “طيران التحالف بقي يراقب زحف داعش باتجاه المجمع ولم يتعامل بجدية ويوجه لهم ضربات”، موضحا أن “القوات الأمنية بقيت بين مطرقة داعش وسندان طيران التحالف الدولي، الذي دمر معنويات الجيش”.
وأوضح أن “الساعات الأخيرة شهدت وصول تعزيزات للقوات الأمنية في الرمادي وتوجيه طيران التحالف الدولي ضربات لداعش في مركز الرمادي بينها تدمير رتل مكون من 15 عجلة تابع للتنظيم الإرهابي”.
وكان محافظ الأنبار صهيب الراوي ناشد، اليوم السبت (16 أيار 2015)، الحكومة والتحالف الدولي بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية و”السلاح النوعي” إلى الأنبار، مبينا أن رفع إعلام تنظيم “داعش” في مدينة الرمادي لا يعني سقوطها، في وقت حاصر تنظيم “داعش” مديرية إرهاب وإجرام الأنبار وقصر العدالة وسط الرمادي.
يأتي ذلك فيها شهدت محافظة الأنبار انسحاب مسلحي “داعش” من المجمع الحكومي بسبب القصف الجوي “العنيف” على مواقعهم داخل المجمع، ليتخذوا، بحسب قائممقام الرمادي بمحافظة الانبار دلف الكبيسي”مواقع بديلة” قرب المجمع ويتنقلون بين ساعة وأخرى.