وصول ثلاثة افواج قتالية لإعادة السيطرة على مناطق الرمادي من قبضة (داعش)

كشف مصدر في قيادة عمليات الانبار، اليوم الجمعة، بان ثلاثة افواج قتالية من قوات الجيش وصلت الان الى محيط الرمادي قادمة من بغداد والحبانية والخالدية لاعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش).

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن” ثلاثة افواج قتالية من قوات الجيش وصلت الان الى مناطق محيطة بالرمادي استعدادا لاعادة السيطرة على المناطق التي هاجمها تنظيم (داعش) مع اعادة تشكيل قوات الشرطة ومقاتلي العشائر لشن هجوم مباغت على تجمعات داعش في الرمادي”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه أن” الافواج القتالية قدمت من بغداد ومن الحبانية والخالدية لتعزيز القطعات البرية من الجيش والشرطة في الرمادي والعمل على تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الساعات القليلة القادمة لاعادة مناطق الرمادي من سيطرة تنظيم داعش”.

وكانت لجنة الامن والدفاع البرلمانية أعلنت ، اليوم الجمعة، ان معركة الانبار لن تحسم دون تعزيزها بقوات كافية وحشد شعبي ومسك الحدود مع سوريا، وفيما انتقدت الادارة الخاطئة للمعركة وعدم جدية الاسناد الجوي للتحالف الدولي، اكدت أن عمل قيادة العمليات المشتركة “المبهم” اسهم بعدم اعطاء حلول ناجعة للنهوض بالملف الأمني.

وكان مجلس الأنبار أكد، اليوم الجمعة، أن عشرة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت المداخل الرئيسة للمجمع  الحكومي وسط الرمادي (110كم غرب بغداد).

وكشف مصدر مسؤول في محافظة الانبار في وقت سابق اليوم الجمعة، سيطرة تنظيم داعش على مركز مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد) مستغلا سوء الاحوال الجوية، وأشار إلى أن القتال الآن يجري على أسوار المجمع الحكومي، فيما أكد سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوف الشرطة والمدنيين.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

Comments (0)
Add Comment