اطلع رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي خلال زيارته لقيادة العمليات المشتركة على اخر مستجدات العمليات العسكرية والامنية في قواطع العمليات في الانبار وبيجي وجبال حمرين والقواطع الأخرى، فيما سيبحث موضوع دعم العراق في حربه التي يخوضها ضد داعش خلال حضوره اجتماع الدول السبع الكبرى في حزيران المقبل.
واوضح في بيان صحفي عن مكتبه الإعلامي تلقت «الصباح» نسخة منه: ان القوات المرابطة في ارض القتال تخوض معارك لتحرير المدن وتخليص البلد من شر عصابات داعش الارهابية وعلى الجميع مساندتها وتحفيز الروح المعنوية لها اذ ان العدو يروج الشائعات بعد انكساره في العديد من المعارك مشيرا الى ان العراق سيخرج منتصرا بهمة الغيارى من ابنائه .
من جانب اخر من المقرر ان يشهد حزيران المقبل اجتماع الدول السبع الكبرى الذي سيحضره رئيس الوزراء حيدر العبادي, لبحث موضوع دعمها للحرب التي تخوضها البلاد ضد داعش, الى جانب استعراض التطورات الامنية والمشاكل الاقتصادية التي يمر بها العراق.
وسيلبي العبادي بحضوره دعوة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل, التي وجهت الدعوة للعراق لاستعراض ما يمكن تقديمه له من دعم دولي في ظل ما يخوضه من غمار المشاكل الامنية والاقتصادية.
الناطق الحكومي سعد الحديثي, اكد في تصريح خص به «الصباح», عزم الحكومة ممثلة برئيس الوزراء على تلبية الدعوة للمشاركة في اجتماعات الدول السبع الكبرى السنوي, مشيرا الى ان هدف العبادي من الزيارة هو تحشيد الدعم الدولي للعراق في مجالات التسليح والتدريب ومساندته في حربه ضد عصابات داعش الارهابية وبحث ملفات اعادة إعمار المدن المحررة وعودة النازحين اليها, فضلا عن ايجاد حلول للتحديات المالية التي يعيشها العراق حاليا بعد انخفاض اسعار النفط عالميا.
وكان رئيس الوزراء اشار في مكالمة هاتفية تلقاها من المستشارة الالمانية الى اصرار الحكومة ومضيها بتحرير الاراضي العراقية من دنس داعش, مستعرضا لها جو التفاهمات بين بغداد واربيل لتحرير الموصل، موضحا ان العراق ينتظر المزيد من الدعم الدولي في حربه ضد الإرهاب.
بدورها, دعت المستشارة الالمانية, العبادي لحضور اجتماع الدول السبع الكبرى في مكالمة هاتفية تلقاها الاخير، تمت خلالها مناقشة الاوضاع الامنية في العراق والمنطقة, موضحة ان الدعوة تمثل دعم الدول السبع للعراق في مواجهة الارهاب والحفاظ على سيادته ووحدة اراضيه. وأعلن العبادي، في السادس من شباط الماضي، عزم الحكومة الألمانية على تزويد حكومة العراق بالسلاح من أجل مواجهة داعش واستعداد برلين لتوفير الإمكانات والخبرات لتطوير الاقتصاد العراقي اثناء زيارته الأخيرة الى برلين.