احتفل العالم، الجمعة، بالذكرى الـ70 لانتهاء الحرب العالمية الثانية وسط دعوات بأن يحل المن والسلام في ربوع المعمورة وأن لا تتكرر الأخطاء السابقة.
وشهدت عواصم عالمية عدة أبرزها واشنطن ولندن وباريس تجمهر الآلاف في الساحات والميادين العامة لإحياء هذه المناسبة التي تعني الكثير لأوروبا. وبهذه المناسبة، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال خطابه الأسبوعي الذي قرب موعده ليتزامن مع الذكرى السبعين لانتصار الولايات المتحدة في الحرب “فلنبقى موحدين الى جانب حلفائنا في اوروبا وابعد منها باسم قيمنا المشتركة: الحرية والامن والديموقراطية وحقوق الانسان (…) ضد التعصب والكراهية بكافة اشكالها، وذلك ليكسب هذا القسم معنى: لن ننسى، لن يتكرر هذا ابدا”.
وفي فرنسا قال الرئيس فرانسوا هولاند “لم نعش الحرب لكننا ننظر اليها كحقيقة بعيدة واحيانا بتجرد فقط، رغم انها ليست بعيدة عنا، في اوكرانيا (…) وفي الشرق الاوسط، ما يعني انها على بعد اربع الى خمس ساعات بالطائرة”. وتابع “ما تزال هناك قضايا من شأنها ان تحركنا”.
ورغم وقوفهم الى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الساحة الحمراء اثناء احتفلات الذكرى الـ60 العام 2005، لا يشارك القادة الغربيون هذه المرة في احتفالات موسكو غدا السبت بسبب موقفهم من الازمة الاوكرانية. وتتهم الدول الغربية موسكو بدعم وتسليح الانفصاليين الموالين لها في شرق اوكرانيا، الامر الذي تنفيه روسيا.
ويعتبر يوم الثامن من شهر أيار 1945 تاريخ انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث استسلمت ألمانيا أمام قوى الدول المتحالفة. ويشكل هذا التاريخ بداية عهد جديد في علاقات التعارف بين الحلفاء والمواطنين الألمان.