الأمم المتحدة تطالب بوقف الحرب على المستشفيات اليمنية

بالتزامن مع انتقاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، للهجمات على البنى التحتية المدنية في اليمن ومن بينها المستشفيات ومخازن المنظمات الانسانية ومنشآت منظمته الاممية، أعلن برنامج الاغذية العالمي “الوقف التدريجي” لتوزيع المواد الغذائية في اليمن بسبب نقص الوقود.

واعتبر كي مون، تلك الهجمات سواء التي تشنها طائرات “التحالف العربي” بقيادة السعودية او الناتجة عن صراع الاطراف اليمينة “امرا غير مقبول، وانتهاكا للقوانين الدولية”، داعيا في ذات الوقت جميع الاطراف لـ”فتح طرقات آمنة امام الوكالات الانسانية”.

انتقاد المسؤول الاممي للهجمات “غير المبررة” التي طالت مطارات وقصورا رئاسية ومنشآت خدمية فضلا عن اهداف مدنية، اعتبرته اوساط المراقبة الدولية “ادانة ضمنية” للحرب التي يشنها التحالف المذكور منذ اسابيع على اليمن، وتحميله مسؤولية تردي الوضع الصحي هناك.أمين عام المنظمة الاممية، دعا الى وقف الهجمات على المستشفيات واعادة تسليم المحروقات للتخفيف من الازمة الانسانية، مجددا دعوته الى “وقف فوري لاطلاق النار” وتحقيق “هدنات انسانية”.

وفيما شدد على “ضرورة اعادة استيراد المحروقات كي لا يسوء الوضع الانساني الكارثي في الاصل”، حذر كي مون، من ان “النظام الصحي في اليمن والخدمات الصحية والاتصالات على شفير الانهيار”، مؤكدا ان “العمليات الانسانية سوف تتوقف خلال الايام المقبلة في حال لم يتم التزود بالوقود”.

وتأكيدا لكلام الدبلوماسي الكوري الجنوبي، قالت مسؤولة برنامج الغذاء العالمي في اليمن بورنيما كاشياب: “لقد وصلنا حدا اصبح معه مستحيلا نقل المواد الغذائية من مستودعاتنا الى من هم في حاجة ماسة اليها”.وأضافت في تصريح مكتوب، ان “نحو نصف سكان البلاد يعيشون حالة انعدام الأمن الغذائي، ما يعني أن الكثير من الأسر لا تعرف من اين ستأتي وجبتهم التالية”، مشددة على ضرورة أن “نستمر في تقديم المواد الغذائية لهذه العائلات”.ولم يعد برنامج الأغذية، يمتلك وقودا في محافظة “الحديدة”، والاحتياطيات تستهلك امكنة اخرى، فيما يجب تأمين 200 الف لتر من الوقود لتوزيع المؤن الموجودة في المستودعات، التي تكفي لإطعام 1.4 مليون شخص لمدة شهر.

Comments (0)
Add Comment