كشفت LG رسميًا عن هاتفها الرائد الجديد المنتظر لهذا العام وهو LG G4 والذي كانت قد أرسلت منه نسخًا منذ أسابيع قليلة لعدد من المستخدمين لتجريبه قبل الطرح الرسمي له، وكان ذلك في محاولة لمعرفة ردود الأفعال والتغلب على الأخطاء الواردة التي ستظهر مع وصول الهاتف إلى أيدي المستخدمين. فماذا قدمت الشركة الكورية في LG G4؟
مواصفات الهاتف
- شاشة بقياس 5.5 بوصة من نوع IPS LCD بجودة 2K أو QHD بدقة 1440 x 2560 وكثافة بيكسلات 538 بيكسل لكل بوصة، ويغطي الشاشة طبقة حماية Corning Gorilla Glass 3.
- شريحة Snapdragon 808 تحتوي على معالج “سداسي النواة” ينقسم إلى معالجين أحدهما رباعي النواة بتردد 1.44 جيجا هرتز والآخر ثنائي النواة بتردد 1.8 جيجا هرتز، كما تحتوي على معالج رسومي Adreno 418.
- ذاكرة عشوائية بسعة 3 جيجا بايت.
- ذاكرة داخلية بسعة 32 جيجا بايت، ويمكن زيادتها عن طريق ذاكرة خارجية حتى “2 تيرا بايت”، وبما أنه لم يتم صناعة ذاكرة خارجية بمثل هذه السعة فلا تتوقع حاليًا أكثر من 128 جيجا بايت.
- كاميرا خلفية بجودة 16 ميجا بيكسل مع مثبت بصري وفلاش ثنائي، وتستطيع تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 إطار في الثانية، أما الكاميرا الأمامية فهي بجودة 8 ميجا بيكسل.
- بطارية 3000 ملي أمبير في الساعة.
- يأتي الهاتف بنوعين من الأغطية الخلفية وهي الجلد والسيراميك، وتتوفر منهما عدد من الألوان.
كل هذا جيد ومواصفات قوية لهاتف قوي، ولكن هل تلك المواصفات تكفي لإزاحة الهواتف الرائدة المنافسة الحالية عن الطريق؟ فلنرى معًا ما العوامل المؤثرة في هذا الأمر.
الكاميرا
تركزت دعاية LG لهاتفها الجديد خصيصًا على جودة الكاميرا، والتي استخدمت فيها حساس لالتقاط الضوء أكبر وأفضل من أي هاتف حالي – على حد قولها – وسيساعد هذا في التقاط صورًا أكثر وضوحًا، وبالمقارنة بكاميرا هاتف سامسونج جلاكسي إس 6 فإنها ستقدم صورًا أوضح بمقدار 11%، ولكن كل ذلك لم يتم اختباره فعليًا، وبالتأكيد سننتظر المراجعات التي ستكشف عن مدى جودة الكاميرا.
كما أن الهاتف يقدم كاميرا الأمامية ممتازة لصور السيلفي بجودة 8 ميجا بيكسل، وتستطيع التعرف على تعبيرات الوجه لالتقاط الصور المناسبة دون تدخل منك!
الشاشة
كانت LG أول من استخدمت شاشات بجودة 2K في هواتفها، وذلك من خلال هاتف LG G3، ولكنها أبقت على تلك الجودة، وركزت التطوير على نوع الشاشة نفسها، فقدمت شاشة بتقنية Quantum Dots، وتزعم أنها أفضل من شاشات AMOLED وRetina الحالية.
الذاكرة الخارجية
أغلب الهواتف الرائدة لهذا العام لا تحتوي على منفذ لذاكرة خارجية، مما يجعل المستخدم مجبر على اختيار فئة أكبر سعرًا من الهاتف إن كان يريد مساحة تخزين أكبر، ولكن LG G4 يحتوي على منفذ للذاكرة الخارجية التي ستغني عن احتياج المستخدم لشراء هاتف بمساحة داخلية كبيرة.
البطارية
إن نظرنا إلى هواتف HTC M9 وSamsung Galaxy S6 وحتى iPhone 6 فسنجد أن البطارية لا تستطيع الصمود ليوم كامل من العمل، على عكس هواتف سوني الأخيرة، وهذا ما تبنته أيضًا LG في هذا الهاتف، حيث وضعت بطارية كبيرة واستخدمت برمجيات لتقليل استهلاكها، ووعدت المستخدمين ببطارية تصمد لأكثر من يوم كامل.
كما أنها قابلة للإزالة، وهذا في حد ذاته إضافة كبيرة عن معظم هواتف هذا العام، فإن حدث وفرغت البطارية فيمكنك استبدالها ببطارية احتياطية في وقتها، وكذلك إن حدث عطب بالبطارية فيمكنك استبدالها بسهولة.
التصميم
جددت LG في تصميم هاتفها هذه المرة، ليس من الناحية الشكلية قدر ما هو من ناحية المواد المستخدمة، فبدلًا من البلاستيك، استخدمت الشركة غطاءً خلفيًا من الجلد أو السيراميك، مما يعطي انطباعًا أكثر أناقة، كما أنها قامت باستخدام شاشة منحنية بنفس طريقة هاتف LG G2 Flex ولكنها ليست بتلك الدرجة من الانحناء، بل هو انحناء غير ملحوظ بشكل كبير.
وتبرر الشركة هذا الأمر بأنها تريد إضافة “شخصية” للهاتف وسط الأشكال المعتادة للهواتف الموجودة حاليًا، كما أن هذا الانحناء يخفف من أضرار سقوط الهاتف أرضًا، فيقي الشاشة من الكسر بشكل أكثر أمانًا.
الشريحة SoC
نأتي هنا لأبرز النقاط التي سوف تجعل المستخدم يتجه إلى هذا الهاتف ويختاره دونًا عن بقية الهواتف المنافسة، أو سينصرف عنه تمامًا، وذلك بسبب استخدام الهاتف لشريحة أقل من أفضل شريحة موجودة على الساحة حاليًا، فالهاتف يستخدم شريحة Snapdragon 808 والتي تحتوي على معالج سداسي النواة، بينما معظم الهواتف الرائدة لهذا العام تستخدم شريحة Snapdragon 810 ثمانية النواة.
فماذا جعل LG تستخدم تلك الشريحة؟ هناك آراء تقول بأن LG حاولت البعد عن شريحة Snapdragon 810 لما ظهر بها من مشاكل في ارتفاع حرارة الأجهزة، بينما ظهر أحد ممثلي شركة Qualcomm المصنعة لتلك الشريحة ليقول بأن قرار LG باستخدام شريحة Snapdragon 808 هو قرار مسبق منذ أكثر من عام.
فالشركة لا تحدد أي الشرائح تستخدمها في هاتفها بين ليلة وضحاها، فهناك خطة طويلة المدى تسير عليها الشركة، ولكننا إن نظرنا لهذا الكلام فنجد أن سامسونج قد قامت في اللحظات الأخيرة بتغيير خططها لاستخدام شريحة Snapdragon 810 بسبب المشاكل التي ظهرت به، مما يعني أن الأمر ممكنًا!
ولذلك فأنا – شخصيًا – أميل إلى الرأي الأول لأنه الأقرب إلى المنطق، ولكن في أي الأحوال فالأمر له مزايا وعيوب، فمن عيوب استخدام تلك الشريحة أنها ستجعل الهاتف أقل كفاءة عن بقية الهواتف الرائدة الحالية.
وحتى لو نظرنا إلى الأمر في هذه الأيام فسنجد أن شريحة Snapdragon 808 ستقدم أداءً فائقًا، ولن يكون فرق الأداء ملحوظًا، ولكننا يجب أن ننظر إلى المستقبل كذلك، فمن يبتاع هاتف رائد لن يغيره كل بضعة أسابيع، وكل من يبتاع هاتف يتمنى لو استطاع تشغيل أفضل التطبيقات والألعاب لأطول فترة ممكنة!
ومن المميزات أن هذه الشريحة ستستهلك مقدار من الطاقة أقل من شريحة Snapdragon 810 مما يعني إضافة عمرًا أطول للبطارية، وهي نقطة إيجابية لمن يرغبون في بقاء هواتفهم تعمل قدر الإمكان على مدار اليوم.
مجموعة صور لهاتف LG G4
فبعدما استعرضنا ما يقدمه هاتف LG G4، هل ترى أنه سيستطيع منافسة الهواتف الرائدة لهذا العام؟