ارسلت محافظة واسط فوجا من قوات الشرطة لمسك الارض في تكريت، في وقت تتهيأ محافظات اخرى لارسال قوات أمنية لنفس الغرض.وفيما قرر مجلس المحافظة ارسال جرحى الحشد الشعبي الذين اصيبوا في معارك تكريت والانبار للعلاج في مستشفيات خارج البلاد على نفقة المحافظة، اصدر مجلس ذي قار توجيهات صارمة للدوائر البلدية للاسراع في تخصيص قطع اراض متميزة لذوي شهداء وجرحى الحشد الشعبي.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس واسط صاحب الجليباوي لـمراسل “الصباح” حسن شهيد العزاوي، ان غرفة عمليات واسط ارسلت فوجا من الشرطة لمسك الارض في تكريت، مبينا ان الفوج الذي يبلغ تعداده 750 مقاتلا انهى دورة تدريبية مكثفة على ايدي ضباط مهرة.واضاف ان القوة ستكون تحت امرة قيادة عمليات صلاح الدين، منوها بان المحافظة ستقوم بتعزيز قطعات الجيش بافواج اخرى بعد الانتهاء من اعدادهم وتدريبهم ليكونوا رهن اشارة القيادة العامة للقوات المسلحة، مبينا ان مديرية الحشد الوطني التي ما زالت تستقبل المتطوعين سترفد القوات الامنية في الانبار بافواج جديدة من المقاتلين.الى ذلك، قال رئيس لجنة الصحة في مجلس واسط الدكتور نصير دحام: ان المجلس قرر ارسال جرحى الحشد الشعبي الذين اصيبوا في معارك تكريت والانبار للعلاج في مستشفيات خارج البلاد، على ان يتحمل صندوق دعم المحافظة الممول من ايرادات الساحة الحدودية تكاليف علاجهم.واضاف ان لجنة طبية مؤلفة من عدد من الاطباء باشراف لجنة الصحة في المجلس ستعد قائمة باسماء الجرحى الذين يحتاجون الى علاج خارج البلاد، بعد تعذر المستشفيات المحلية من تقديم العلاج لهم، مؤكدا ان هذا الدعم هو اقل ما يمكن تقديمه للابطال الذين يضحون بانفسهم دفاعا عن الوطن.وفي ذي قار، كشف مجلس المحافظة عن اصداره توجيهات صارمة الى الدوائر البلدية للاسراع في تخصيص قطع اراض متميزة لذوي شهداء وجرحى الحشد الشعبي المشاركين في التصدي لعصابات “داعش” الارهابية.وافاد عضو المجلس عبد الرحمن الطائي لـمراسل “الصباح” حازم محمد حبيب، بان المجلس وجه كتابا الى مديرية بلديات المحافظة والدوائر البلدية في الاقضية والنواحي، يقضي بالاسراع في تخصيص قطع اراض سكنية متميزة لشهداء وجرحى الحشد الشعبي، لافتا الى ان الاراضي ستوزع خلال مدة عشرة ايام تكريما للتضحيات البطولية للمقاتلين ولدورهم في الدفاع عن البلاد والمقدسات، منوها في الوقت نفسه بان القطع السكنية ستوزع بين المستفيدين على شكل وجبات متتابعة بعد الانتهاء من فرز مساحات الاراضي في مواقع متميزة.وفي شأن قريب، توجهت مجموعة من ملاكات مديرية صحة محافظة النجف الأشرف الى سامراء، لتقديم الخدمات الطبية لمقاتلي القوات المسلحة والحشد الشعبي.
وذكر مسؤول اعلام الصحة سالم نعمة لـمراسل “الصباح” حسين الكعبي، ان الخدمات الطبية التي تقدمها صحة النجف تتمثل بالاسعاف الفوري، من خلال ارسال ثماني سيارات اسعاف مع ملاكاتها من المسعفين والمعاونين الطبيين، اضافة الى خدمات المستشفى الميداني المتنقل المرابط في سامراء منذ شهر ايلول من العام الماضي . واشار نعمة الى ان كل وجبة من مديرية صحة النجف تبقى مرابطة في سامراء مدة 10 الى 15 يوما، ثم يتم استبدالها بوجبة اخرى.وفيما اكد ان المشاركين في هذه الوجبات هم من المتطوعين، أوضح ان هذه الخطوة هي اقل ما يمكن تقديمه لابطال الجيش والحشد الشعبي الذين يضحون بارواحهم في سبيل امن الوطن ومقدساته وسلامة ابنائه.
وبين نعمة ان المسؤولين في مديرية الصحة يتفقدون الفرق الصحية المرابطة في سامراء بصورة دائمة لمعرفة احتياجاتهم وتوفيرها لهم، وبالتالي مساعدتهم على تقديم افضل الخدمات الطبية للمقاتلين.
وكانت وزارة الاتصالات قد استنفرت جميع آليات دوائر ومكاتب البريد والبدالات الهاتفية التابعة لها لنقل وايصال المواد الغذائية الى القوات الامنية والحشد الشعبي التي تواجه الارهاب في العديد من مناطق البلاد، مؤكدة انها تحرص على تقديم الدعم اللوجستي للقوات الامنية ومتطوعي الفصائل الشعبية من خلال جمع التبرعات والمؤن ذاتيا ونقلها الى القطعات العسكرية.
وفي العودة الى واسط، ذكر قائد شرطة المحافظة اللواء قاسم راشد خلال مؤتمر صحفي حضرته “الصباح” ان مفارز الشرطة تمكنت من اعتقال 21 مطلوبا بقضايا ارهابية وجنائية خلال عملية امنية نفذتها افواج الشرطة في عموم مناطق المحافظة.اما في الانبار، فقد اكد النائب الثاني لمحافظ كربلاء علي الميالي لـمراسل”الصباح” علي لفته، ان قيادة عمليات الفرات الاوسط ومقاتلي الحشد الشعبي وبناء على معلومات استخبارية نفذوا عملية استباقية في صحراء النخيب للبحث عن مشتبه بارتباطهم بداعش الارهابي، اسفرت عن اعتقال سبعة اشخاص، منبها الى ان هذه المعلومات التي قدمها رعاة وبدو رحل أفادت بوجود حالة تسلل في صحراء النخيب تستهدف الناحية قادمة من منطقة الكيلو 160 في الانبار.