كشفت وزارة الهجرة والمهجرين عن توزيع المساعدات الخاصة بالاسر النازحة بعد اصدار 100 الف بطاقة ذكية لها. معاون مدير الدائرة الادارية والمالية في الوزارة فاتن مهدي شاكر قالت في تصريح خاص لـ”الصباح”: ان “الوزارة شملت جميع الاسر النازحة في المحافظات وسجلت هذه البطاقات على وفق قاعدة البيانات في مكاتب الهجرة”. واوضحت شاكر ان “المساعدات الاغاثية ستوزع بين الاسر النازحة عن طريق البطاقة الذكية من اجل حفظ حق كل نازح من المساعدات المالية والغذائية والعينية”، لافتة الى شمول النازحين الجدد من محافظة الانبار بمنحة المليون دينار وسيتم صرفها حال تحويل المبالغ من وزارة المالية.واكدت تشكيل غرفتين للطوارئ والعمليات ونقل المساعدات من مخازن الوزارة الى مناطق الضلوعية وعامرية الفلوجة ومحافظة بابل لاغاثة النازحين بشكل عاجل بالاطعمة الجاهزة. كما اشارت الى “متابعة عودة الاسر النازحة في المدن والاقضية التي استقرت امنيا، لاسيما بعد تحريرها من قبضة عصابات “داعش” الارهابية، مبينة ان ممثلية الوزارة في اقليم كردستان ستباشر الاسبوع الحالي اصدار البطاقات الذكية الخاصة بالنازحين المقيمين في الاقليم.في غضون ذلك، اكدت لجنة أمن المناطق الشمالية في مجلس محافظة بابل، عودة 350 عائلة نازحة من محافظة الانبار الى مناطقها التي حررت من ارهابيي “داعش”.وقال رئيس اللجنة ثامر ذيبان في تصريح صحفي: ان “احكام سيطرة قوات الجيش على اغلب المناطق في الرمادي، والحفاظ على ممتلكات المواطنين ادى الى عودة الاسر النازحة التي يبلغ عددها 350 عائلة الى محافظة الانبار”.واضاف ان “اهالي قضاء المسيب في بابل، قاموا بتقديم جميع الخدمات الانسانية للنازحين من مأكل ومشرب والبسة ومفروشات، فضلا عن تأمين احتياجاتهم من اجل عودتهم بسلام الى ديارهم”.واشار ذيبان الى ان “اغلب العائلات النازحة عادت عبر ممر ناحية جرف النصر 45 كم شمال مركز المحافظة، والرابط بعامرية الفلوجة”، مؤكدا ان “الطريق مؤمن بشكل كبير من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي ولم تحدث اية خروقات أمنية تذكر”.