عاصفة الحزم تتسبب بتهجير 100 ألف يميني من منازلهم

هجر أكثر من 100 ألف يمني منازلهم هربا من الموت منذ بدأت السعودية عمليتها العسكرية في اليمن، حسبما قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف.”

ويشير “اليونيسف” إلى أن 74 طفلا على الأقل قتلوا منذ تصاعد القتال في البلاد قبل حوالي أسبوعين.

وفي بيان أصدره من مقره الحالي في العاصمة الأردنية عمان، حذر جوليان هارنيس، ممثل “اليونيسف” في اليمن، من أن القتال أدى أيضا إلى توقف إمدادات المياه في بعض مناطق جنوب اليمن.

وحذر البيان من أن “مياه الصرف الصحي تغرق بعض المناطق، ما يزيد مخاطر تفشي الأمراض، فضلاَ عن “قتل أطفال، وتشويه جثثهم، وأجبر آخرون على الفرار من منازلهم، وصحتهم مهددة، وتعليمهم توقف”، وفق بيان “اليونيسف.”

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 500 شخص على الأقل قتلوا على مدى الأسبوعين الماضيين في اليمن.

وتقود السعودية عملية “عاصفة الحزم” العسكرية قائلة إنها تستهدف إعادة منصور هادي الذي تعتبره رئيسا شرعيا إلى السلطة في اليمن وإجبار الحوثيين على تسليم أسلحتهم والانسحاب من العاصمة صنعاء.

ويتهم الحوثيون السعودية وأمريكا بالتآمر على “ثورتهم الشعبية” في اليمن، ويؤكدون أنهم لن يستسلموا

ويشن الطيران السعودي منذ قرابة أسبوعين هجمات جوية على ما يقول إنها مواقع للحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ولم تستبعد السعودية شن عملية برية في اليمن.

على الصعيد العسكري، قالت مصادر عسكرية موالية لمنصور هادي لبي بي سي إن مقاتليه تمكنوا من استعادة قاعدة العند العسكرية، في محافظة لحج جنوبي اليمن من أيدي الحوثيين بعد معارك عنيفة استمرت حتى فجر الثلاثاء.

ويقول الحوثيون إنهم لن يستسلموا لأنهم “يقودون ثورة شعبية تسعى السعودية لإجهاضها.”

وقالت قناة المسيرة، المؤيدة للحركة الحوثية، إن الطائرات السعودية استهدفت الثلاثاء فوج القوات البرية 117 في منطقة مكيراس في محافظة أبين، الجنوبية.

وفي عدن استمرت حرب الشوارع بين الحوثيين وقوات صالح وبين ومقاتلين موالين لهادي في محيط الميناء.

وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين وصالح إن بوارج حربية ترسو في بحر العرب تابعة لـ”تحالف العدوان على اليمن” قصفت مساء الاثنين مواقع للحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم في عدن. انتهى

Comments (0)
Add Comment