أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في حوار أجرته معه محطة “سي بي إس” التلفزيونية الأميركية، أنه منفتح على الحوار مع الولايات المتحدة ولكن من دون أي ضغوط تتعلق بسيادة بلاده، في حين اشتدت المعارك بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في الأحياء الواقعة على أطراف مدينة إدلب وسط قصف متبادل بين الطرفين.
الرئيس السوري أجاب حين سئل عن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، التي قال فيها إنه سيتحتم على واشنطن التفاوض مع الرئيس السوري لإنهاء الصراع هناك، أن سوريا ترى من حيث المبدأ أن الحوار أمر إيجابي. وأوضح الاسد أن سوريا ستكون مستعدة للحوار مع أي جهة بما في ذلك الولايات المتحدة شريطة أن يقوم على الاحترام المتبادل.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية تراجعت عن تصريحات كيري في وقت لاحق، مؤكدة أن كيري لم يكن يشير تحديدا إلى الأسد وإن واشنطن لن تتفاوض معه مطلقاً.
وأوضحت واشنطن أن أولويتها في سوريا هي محاربة ارهابيي “داعش” الذين استولوا على أجزاء كبيرة من البلاد. إلى ذلك، اشتدت المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في الأحياء الواقعة على أطراف مدينة إدلب، أمس الجمعة، وسط قصف متبادل بين الطرفين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد أوضح أن الطيران الحربي الحكومي نفذ عشرات الغارات على مناطق في محيط المدينة. وأسفر القصف والاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 12 مقاتلا.
وقصف الطيران المروحي مناطق في مدينة بنش، كما تعرضت أماكن في قرية كورين بريف إدلب لقصف من قبل القوات الحكومية.
وفي جنوبي سوريا، أعلنت المعارضة أنها تمكنت من السيطرة بشكل كامل على مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا بعد معارك عنيفة استمرت لعدة أيام أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من طرفي النزاع.