أبطال القوات الأمنية والحشد يطهرون عددا من مناطق الأنبار

حررت القوات الامنية، مسنودة بافواج من الحشد الشعبي مناطق «الملاحة والبوشهاب والبوسودة» شرق الرمادي، في حين تمكنت من رفع العلم العراقي فوق مركز شرطة الاندلس الواقع في جزيرة الخالدية بمحافظة الانبار، خلال الحملة العسكرية الواسعة التي نجم عنها يوم امس قتل 13 ارهابيا في مناطق مختلفة من المحافظة، فضلا عن السيطرة على عدد من الاسلحة والمعدات التي استخدمها ارهابيو «داعش».

ياتي ذلك في وقت اكدت خلاله مصادر امنية تواصلها بمحاصرة تكريت من اربعة محاور، في وقت توعدت فيه قيادات من الحشد الشعبي بالقضاء على ما تبقى من العصابات الارهابية المحاصرة في المدينة قريبا جدا، مبينة بالقول «ستصبح تكريت مقبرة للدواعش».مصدر امني افاد في تصريح صحافي، بان القوات الامنية تمكنت امس الثلاثاء، من تحرير مناطق «الملاحمة والبوشهاب والبوسودة» شرق الرمادي في الانبار.وذكر المصدر ان» القوات الامنية تمكنت من استعادة السيطرة على تلك المناطق، مؤكدة قتل العشرات من عصابات «داعش» الارهابية خلال عملية التحرير.كما اشار مصدر امني اخر، الى ان القوات العسكرية والحشد الشعبي وابناء العشائر، استعادت السيطرة على مركز شرطة الاندلس في جزيرة الخالدية ورفعت العلم العراقي فوقه.

وقال المصدر في تصريح صحافي: ان «القوات الامنية قامت بتفكيك العبوات الناسفة من جوانب طرق منطقة البوشهاب التابعة لجزيرة الخالدية شرق الرمادي، فضلا عن معالجة العشرات من المنازل وصولا الى الجسر الياباني شمال الفلوجة «. في تلك الاثناء، قال القيادي في الحشد الشعبي، جمعة الجميلي: إن قوة أمنية مشتركة توجهت لتحرير الطريق الواصل بين سدتي أبو شهاب والبو سودة في الأنبار.

وأضاف الجميلي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» أن «قوة أمنية من الفرقة الأولى المدعومة بـاللواء الثلاثين من الحشد الشعبي، تنفذ الآن عملية أمنية تعرضية لتحرير الطريق الواصل بين سدتي البو شهاب والبوسودة في الكرمة من العصابات الداعشية».وتابع أن «القوات الأمنية المشتركة تتقدم بحذر شديد بسبب الألغام التي وضعتها عصابات داعش الارهابية».بدورها، أعلنت قيادة عمليات الأنبار مقتل ١٣ ارهابيا في مناطق متفرقة من المحافظة.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي»: إن « قوة أمنية من قيادة عمليات الأنبار شنت عملية تعرضية في منطقتي البو ريشة والبو ذياب شمال الرمادي أسفرت عن قتل ١٣ ارهابيا وحرق ٤ عجلات تابعة للدواعش تحمل أسلحة متوسطة وخفيفة « . وبين المحمدي أن «عصابات داعش تعيش حالة من الذعر والخوف والانشقاق بين صفوفها « مؤكدا « هروب العديد من القيادات الداعشية إلى خارج المحافظة «.في تلك الاثناء، كشف مصدر مقرب من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الثلاثاء، عن ان الامور العسكرية في صلاح الدين باتت محسومة لتحرير المحافظة بالكامل، فيما اشار الى ان الارهابيين محاصرون من جميع المحاور.وقال المصدر في حديث صحافي: إن «تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل بات مسالة وقت لا غير وان الامور عسكريا باتت محسومة لتحريرها».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الايام المقبلة ستشهد استكمال العمليات العسكرية لتحرير تكريت» مشيراً الى أن «الجماعات الارهابية محاصرة بالكامل وبجميع المحاور».من ناحيته، قال القيادي في الحشد الشعبي، صادق الموسوي: إن مدينة تكريت محاصرة من جميع الجهات لمنع هروب عصابات «داعش» الارهابية، مؤكداً أن المدينة ستصبح مقبرة لهم.وأوضح الموسوي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» أن «قوات الحشد الشعبي سيطرت على أهم منفذ لتهريب النفط إلى سوريا» مبيناً أن «عصابات داعش الارهابية تهرب مايقارب 360 صهريجاً يومياً إلى سوريا». وأضاف أن «مايقارب 90 بالمئة من مناطق محافظة صلاح الدين حررت بالكامل، وإن أعلان النصر على الدواعش في المحافظة بات قريباً».

وكان القيادي في الحشد الشعبي، جواد الطليباوي، اعلن في وقت سابق، جاهزية القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر لخوض معركة «حرب الشوارع « لتحرير ماتبقى من مناطق تكريت.الى ذلك، قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين، منير حسين العلي: إن القوات الأمنية المشتركة قتلت 25 ارهابيا من العصابات “الداعشية” على مشارف تكريت.وأضاف العلي لـ «المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان «القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر تمكنوا بعملية أمنية من قتل 25 داعشيا في منطقتي حي الطين والقادسية التابعتين لمدينة تكريت المحاصرة»

Comments (0)
Add Comment