استنزفت القوات الامنية مسنودة بافواج من الحشد الشعبي طاقات ما تبقى من شراذم عصابات “داعش” قبل الشروع بتنفيذ العملية الاخيرة لتطهير المدينة بشكل تام بعد ان فرضت طوقا عسكريا محكما على ما تبقى من ارهابيي “داعش” المختبئين وسط تكريت، لاسيما عقب وصول تعزيزات عسكرية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي الى تكريت للمشاركة في القضاء على تلك العصابات.ورافقت العمليات البطولية في صلاح الدين انتصارات اخرى حققتها القوات الامنية والحشد الشعبي في كركوك، حينما تمكنوا من تطهير 26 قرية تمتد على حزام المحافظة الجنوبي من جهة صلاح الدين، وفي حين حققوا تقدما مماثلا في محور الانبار باتجاه مفرق الثرثار – سامراء ومنطقة ذراع دجلة وصولا الى منطقة الزغاريد، حاصروا عصابات “داعش” بشكل محكم في الكرمة، وقطعوا جميع الامدادات عنها.
القيادي في الحشد الشعبي، جبار الطليباوي، اكد ان ابطال الحشد الشعبي سيتبعون أسلوب حرب العصابات لتحرير باقي مناطق صلاح الدين وأهمها قضاء تكريت.وأضاف الطليباوي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» أن « أبطال الحشد الشعبي سيلجؤون إلى أسلوب حرب العصابات لتحرير باقي مناطق صلاح الدين وأهمها قضاء تكريت، لما يتطلبه هذا التكتيك الحربي من سرعة في المباغتة وأسلوب الهجمات السريعة ذات الضربات العسكرية المؤثرة مع سرعة السيطرة والانتشار الحربي وهو أسلوب قتالي متبع في معارك التحرير».وأوضح أن «القوات المتدربة التي ستقاتل في حرب الشوارع ينبغي أن تعتمد على المهارة وسرعة الهجمات المؤثرة في صفوف الدواعش