أمر وزير الدفاع خالد العبيدي، بصرف رواتب الجنود المتأخرة ومخصصات الخطورة، كاشفا عن هروب عناصر “داعش” من بيجي عبر النهر بواسطة “القناني البلاستيكية”.
وأوضح العبيدي، خلال زيارته لمعسكرات تدريب فرق الجيش 15 و16 و19، أن وزارته ستبدأ بتنفيذ ستراتيجية شاملة للتدريب تشمل كل قطعات ووحدات الجيش العراقي وفق خطة زمنية معلومة، مؤكدا “اتخاذ إجراء بشأن صرف مستحقات الخطورة للجنود، وأمر بصرف رواتبهم المتأخرة”. العبيدي اضاف أن “عمليات تحرير المناطق من داعش بالكامل قريبة”، مشدداً على “ضرورة التدريب، كونه مهما جدا في المعارك ويعطي أقل الخسائر”.
ولفت وزير الدفاع إلى أنه “لا يمكن أن ندخل معركة إلا ونضمن النصر والتحرير بأقل ما يمكن من الخسائر”، عاداً “المعركة المقبلة فاصلة في تاريخ العراق وتعاد فيها هيبة الجيش العراقي”.
وأوصى العبيدي جنوده بـ”المحافظة على البنى التحتية لها، وأن دماء الجنود غالية، وأوصيهم عندما يدخلون المدن بالناس خيراً”، مشيرا الى أن “الناس الموجودين في ظل داعش هم أسرى عند التنظيم الذي أساء للجميع ودمر المدن والناس”.
العبيدي طالب الجيش بـ”تقبل التدريب بسعة صدر، كونه يتقدم كل يوم ويحرز انتصاراً في كل ساعة”، مؤكدا أن “داعش جبناء وليسوا مقاتلين أشداء، ولكن لم يلاقوا من يقاتلهم ووصلوا واحتلوا المدن والآن ردوا الى ما كانوا عليه والى مستواهم وإمكانياتهم، وفي بيجي بدؤوا بعبور النهر بواسطة قناني بلاستيكية هاربين من أمام الجيش والحشد وأبناء العشائر”.