مع وصول جثث ضحايا سبايكر الى بغداد امس, صوت مجلس النواب على تنكيس العلم العراقي ربع ساعة حدادا وتكريما للشهداء المغدورين.
ووسط دعوات نيابية بانصاف اهالي الضحايا وتكريم القوة الخاصة التي أسهمت بكشف مقابر الشهداء, تم الكشف عن تقديم طلب لهيئة الرئاسة من اجل تغيير لجنة التحقيق بجريمة قاعدة سبايكر الذي ذهب ضحيتها 1700 جندي اعدموا بدم بارد من قبل عصابات داعش وبعض المتعاونين معهم في قرية البو عجيل.
النائب عن ائتلاف دولة القانون موفق الربيعي, كشف عن تقديم طلب موقع من 50 نائبا الى هيئة الرئاسة لتغيير لجنة التحقيق بجريمة قاعدة سبايكر.
وقال الربيعي لـ”الصباح”: ان “اللجنة لم تكن بالشجاعة الكافية لتشخيص المتهمين في هذه الجريمة، وما هي تفاصيل تلك الجريمة، ما حدا باكثر من 50 نائبا تقديم طلب لتغيير اللجنة التي رأسها حامد المطلك عضو لجنة الامن والدفاع.وطالب الربيعي الامم المتحدة وممثلها في العراق بتدويل جريمة سبايكر عبر مطالبة مجلس الامن الدولي بان يعدها جريمة دولية او على الاقل ادانتها وتشكيل محكمة جنائية دولية باعتبارها جريمة ابادة او حرب تنطبق عليها جميع القوانين التي تدعو الى هكذا محاكم.الى ذلك, حيّى النائب عن كتلة الفضيلة عبد الحسين الموسوي في مؤتمر صحفي عقده مبنى البرلمان وحضرته “الصباح”, بطولات وانتصارات القوات المسلحة والحشد الشعبي والعشائر العربية التي أسهمت في الوصول لمقابر شهداء سبايكر ونقل رفاتهم الى العاصمة بغداد، مطالبا في الوقت ذاته بتكريم القوة الخاصة التي حققت هذا الانجاز الذي خفف من مشاعر الاسى والحزن لذوي الشهداء.واكد الموسوي ان “على اللجنة المشكلة من الحكومة العراقية مراعاة الجوانب القانونية والدلالات الجنائية في عملية استخراج الجثامين وفقا لمتطلبات مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة كون الجريمة قد اعتمدت فعليا في المجلس المذكور كجريمة ابادة ضد الانسانية ما يسهم بملاحقة الجناة وتسليمهم من قبل جميع الدول الاعضاء في المجلس”.
من جهته, اكد النائب عن الكتلة جمال المحمداوي في تصريح خاص لـ” الصباح “, ان عدد الجثث المكتشفة حتى الان وصل الى 800 جثة 40 جثة منها ارسلت للطب العدلي لاجراء فحص DNA للتأكد من مطابقة الجثث مع المفقودين.وبخصوص التقرير الخاص بلجنة تحقيق سبايكر يشير المحمداوي الى ان التقرير لم يكن بالمستوى المطلوب ولا ينسجم مع اهمية وحجم الجريمة ولا الى اجابات محددة عن اعداد المفقودين بشكل دقيق ومن هم المسؤولون المباشرون عن ارتكاب هذه الجريمة.