طالب رئيس كتلة الفضيلة في مجلس محافظة بغداد عادل الساعدي، الاثنين، بضرورة تقويض الخطاب الديني المتشنج، فيما أكد على أهمية محاسبة القنوات المحرضة على سفك الدم وإعادة صياغة المناهج التعليمية والتركيز على إشاعة روح التسامح.
وقال الساعدي خلال حضوره جلسة استماع أقامتها لجنة الأوقاف النيابية تحت شعار “منهجية الاعتدال والتسامح طريقنا لعراق مستقر وأمن”، “يجب تقويض الخطاب الديني المتشنج ومحاسبة القنوات المحرضة على سفك الدم”، مطالبا بـ”إعادة صياغة المناهج التعليمية والتركيز على إشاعة روح التسامح وقبول الطرف الأخر”.
وأضاف الساعدي، أن “الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، ما هي إلا إعادة صياغة المنطقة لضمان مصالح الدول الكبرى وتقع ضمن سياسات عالمية تحت عنوان صراع الحضارات”، مشيرا الى أن “الدول الكبرى هي من برزت الجماعات الإرهابية كبديل للإسلام لضرب الإسلام، وهذه الجماعات سوقت إعلاميا على أنها هي الإسلام لتشويه صورته”.
يذكر أن عدة نواب حذروا من الشد الطائفي والعشائري بين العراقيين، فيما صدرت عدة دعوات لجميع الأطراف إلى التهدئة وتجنب الخطابات المتشنجة.